الإختبار الثانى


اقتباس
الاختبار الثانى لمحمد فى النبوة
من اهم هذه الاختبارتالتى تعرض لها محمد ورسب فيها بجدارة
( هو تحدى معارضية وفشله فى الرد عليهم )
وهذه اقوال معارضية اشراف العرب فقد طلبوا منه اية ( اى اية ) ووضعوا لهعدد من الاختبارات منها السهل ومنها الصعب ليختار هو ويثبت لهم انه نبي بقولهم له ..
وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الْأَرْضِيَنْبُوعًا(90)أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَالْأَنهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا(91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا(92)أَوْيَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِن َلِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُه


تخيل انت ماذا كان رده ؟؟؟؟؟
كان رده عليهم مخيبا لاماله واحلامه ... فرد بقوله العاجز :
قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ... 93 الاية من الاسراء

وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون
لقد ثبت أنه ليس فى القرآن ، أى معجزة حسية على الاطلاق لمحمد و من المتأكد انه ليس للمسلمين اى سند من نص قرآنى صريح على ادعاء معجزة لمحمد فما هو الدليل والبرهان الذى يدعونى لتصديق محمد مدعى النبوة هذا؟.

بالرغم من هذا النص القاطع : وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون
إلا انه ولأسباب عديدة، نجد في أمهات الكتب الإسلامية المعتبرة عندكم تذكر وتنسب لمحمد مئات المعجزات مثل الاسراء والمعراج وانشقاق القمر و تكثيره للماء، تسليم الجحر والشجر عليه بالنطق، وتلبية عرق الشجرة لنداءه،وتسبيح الطعام حين وضع عنده أي بين يديه فنطق كما في البخاري وتكليم الذراع له فأخبره أنه مسموم و غير ذلك الكثير والكثير جدا. مع العلم ان نسب هذه المعجزات لمحمد يتعارض تعارضا صريحا مع نصوص القران ويناقض نصوصه التى تنفى ان لمحمد معجزة ......
فمن نصدق ... القران الذى قال لا معجزة لمحمد .... ام من قال ان لمحمد معجزات مع الاخذ فى الاعتبار قول القران ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون )
الرد

سيتم الرد على تلك الشبهة العقيمة بطريقة تبين جهل النصارى بأبسط الآيات القرآنية .

النقطة الأولى : إعتراض النصارى على معجزات النبى - صلى الله عليه وسلم - هو تلك الآية التى فهمهما جهلائهم خطأً , فإن كانت هذه الآية هى سبب عدم تقبلهم لمعجزات النبى, فمن المنطقى أن يتقبلوها ويتقبلوا معجزات النبى , عند إظهار عوّر إعتقادهم وزيف منهجهم فى التفسير .

النقطة الثانية : نأتى لتفاسير الآية الكريمة والتى تفضح جهل النصارى بكل المقاييس , والتى إذا ما لجأوا إليها فى البداية لما فتحوا باب الشبهات ..ولكن ماذا نقول فى الجهلاء ؟؟!

الجامع لأحكام القرآن » سورة الإسراء »

قوله تعالى : وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا

قوله تعالى : وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون في الكلام حذف ، والتقدير : وما منعنا أن نرسل بالآيات التي اقترحوها إلا أن يكذبوا بها فيهلكوا كما فعل بمن كان قبلهم . قال معناه قتادة وابن جريج وغيرهما . فأخر الله - تعالى - العذاب عن كفار قريش لعلمه أن فيهم من يؤمن وفيهم من يولد مؤمنا . وقد تقدم في [ الأنعام ] وغيرها أنهم طلبوا أن يحول الله [ ص: 253 ] لهم الصفا ذهبا وتتنحى الجبال عنهم ; فنزل جبريل وقال : ( إن شئت كان ما سأل قومك ولكنهم إن لم يؤمنوا لم يمهلوا وإن شئت استأنيت بهم ) . فقال : لا بل استأن بهم . وأن الأولى في محل نصب بوقوع المنع عليهم ، وأن الثانية في محل رفع . والباء في بالآيات زائدة . ومجاز الكلام : وما منعنا إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين ، والله - تعالى - لا يكون ممنوعا عن شيء ; فالمعنى المبالغة في أنه لا يفعل ، فكأنه قد منع عنه .


تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة الإسراء »

قال تعالى ( وما منعنا أن نرسل بالآيات ) أي نبعث الآيات ونأتي بها على ما سأل قومك منك فإنه سهل علينا يسير لدينا إلا أنه قد كذب بها الأولون بعدما سألوها وجرت سنتنا فيهم وفي أمثالهم أنهم لا يؤخرون إذا كذبوا بها بعد نزولها كما قال الله تعالى في المائدة : ( قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) ( المائدة 115 )

تفسير الطبري » تفسير سورة الإسراء
يقول تعالـى ذكره: وما منعنا يا مـحمد أن نرسل بـالآيات التـي سألها قومك، إلا أن كان من قبلهم من الأمـم الـمكذّبة، سألوا ذلك مثل سؤالهم فلـما أتاهم ما سألوا منه كذّبوا رسلهم، فلـم يصدّقوا مع مـجيء الآيات، فعوجلوا فلـم نرسل إلـى قومك بـالآيات، لأنَّا لو أرسلنا بها إلـيها، فكذّبوا بها، سلكنا فـي تعجيـل العذاب لهم مسلك الأمـم قبلها .

للإستزادة : http://www.mosshaf.com/web/tafseer.p...rseNo=1&go=all

وبعدما إستعرضنا التفاسير التى بيّنت جهل النصارى , وأن المنع المقصود فى الآية منع مُقيد وليس مطلق نقول لهم فى قضية منطقية سهلة .

لم تؤمنوا بالمعجزات بسبب تلك الآية ظناً منك أنها تفيد العمومية , فعندما تبيّن أنها مقيدة مخصصة بالمعجزات التى سألها المشركون فى حدث معين , ينتج عن ذلك إيمانكم بها وإن لم تقرّوا ..فالقضية باتت منطقية واضحة .

النقطة الثالثة : سنفترض مع جهلاء النصارى أن لفظة { الآيات } جاءت على سبيل العموم لا التخصيص ...هل من شئ فى ذلك ؟؟؟! هل قدح هذا فى نبوة المصطفى ؟؟؟

سيقولون كيف لنبى أن لاتكون له مُعجزات ؟؟

وللرد أسأل وماهى معجزة نوح عليه السلام التى آمن بها قومه ؟؟؟ إذا أجاب أحدهم بأنها " الطوفان"
سنقول له بأن هذا جهل مركب ؛ لإن الطوفان أغرق قوم نوح إلا المؤمنين منهم ..فكيف آمن الكافرون ؟

النقطة الرابعة : سنتساهل مع النصارى ونقول لهم ماذا يحدث إذا أجاب الله المشركين سؤالهم ؟؟ هل سيؤمنوا بما آتاهم الله من المعجزات على يد المصطفى ؟؟؟

الإجابة : لا , لن يؤمنوا بها على الرغم من سؤالهم والدليل على ذلك قولهم { وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ }

إذاً

محمد رسول الله