بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني في الاسلام..اول من سمح لليهود بالصلاة عند حائط البراق هو السلطان سليمان القانوني..حيث كانت صلاتهم عند الحائط الشرقي (اسفل السور في مقدمة الصورة بين قبور المسلمين في مقبرة باب الرحمة) حيث امر بنقلهم كي لا يدنسوا قبور المسلمين وبينها قبرا الصحابيين شداد بن اوس وعبادة بن الصامت.ومنذ ذلك الحين والمشاكل قائمة بين المسلمين واليهود وجرت خلالها مصادمات دموية كبيرة لا سيما عام 1929 في عهد الانتداب البريطاني البغيض.
ثانيا: اليهود يقولون عن قبة الصخرة(مسجاد عومر) اي مسجد عمر(بن الخطاب) وهذا افتراء لأن المسجد المذكور موجود امام كنيسة القيامة( وهو ظاهر في الصورة-في وسطها).