

-
السلام عليكم
أولا أريد أن أعتذر لك أختي فقد ناديتك بأخي فلم أنتبه لهدا الأمر على كل حال أخي أو أختي لا فرق أثناء الحوار.
ادن أقول لك أختي لا تحرن إن الله معنا السلام عليك ورحمة الله واليك الرد
أنت تقولين (على فكره حضرتك مش أنا اللى قلت يعنى الكلام ده مش من عندى ده كلام الامام النووى رحمه الله فطبعا حضرتك مش من حقك تقول ان الكلام ده خطأ من غير دليل
ومحدش فى العالم يقدر يقارن القران بأى كتاب اخر طبعا بس صحيح البخارى ومسلم عباره عن احاديث للرسول صلى الله عليه وسلم وسنته وطبعا اكيد حضرتك المفروض تكون عارف ان السنه المصدر الثانى من مصادر التشريع )
قولك أنك لست أنت التي قلت هدا الكلام يؤكد أنك أنت أيضا تشككين في صحة هدا التعبير . على كل حال فأنا أوجه كلامي إلى نفسي وأؤكد لها أن هدا التعبير خاطئ وفيه شرك بالله وأظنها قد اقتنعت بالأمر.
أما في ما يخص الدليل فقد اخترت بعض الأحاديث التي كنت أشك في صحتها وقلت بأنها غير صحيحة لأنها تخالف ما جاء في القرآن الكريم. فمحمد عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم إلا بأمر من الله ادن فحديثه لا يمكن أن يخالف ما جاء في القرآن الكريم. وبكلامي هدا فأنا في الحقيقة أدافع عن محمد عليه الصلاة والسلام وأؤكد على أنه معصوم من الخطأ وأما الدين يقبلون مثل هده الأحاديث الباطلة فهم في حقيقة الأمر يدافعون عن البخاري وليس عن رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام . فليكن الأمر واضح.
فعلا أختي الأحاديث النبوية الشريفة هي المصدر الثاني لكن دعيني أختي أوضح لك أمرا . قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) فمن خلال الآية يؤكد لنا الله تعالى بأنه حفظ ويحفظ القرآن الكريم من كل تغيير أو تحريف فالقرآن سيبقى دوما كما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام لكن في نفس الوقت يؤكد لنا الله تعالى بأنه لم يعدنا بحفظ باقي الكتب وبالتالي يمكن أن نقول بأن كل الكتب من غير القرآن قد تكون ضحية للتغيير والتحريف بل يمكن أن نجزم بأن كل الكتب قد وقعت ضحية للتغيير والتحريف . فعلا الأحاديث النبوية الشريفة هي عبارة عن ذكر محفوظ صحيح لا تغيير فيه ولا تحريف ولكن أختي بمجرد أن دونت هده الأحاديث النبوية ووضعت في كتاب لم تعد أحاديث وإنما أصبح لدينا كتاب يحتوي على أحاديث نبوية شريفة ومؤلف الكتاب هو البخاري وبالتالي ممكن بل من المؤكد أنه حصل فيه تغيير وتحريف مع مرور الزمن هدا إن لم يكن التغيير والتحريف مند البداية .
أنت تقولين (تانى حضرتك هتقول يؤكد احتمال وقوع خطأ يعنى لما حد مبيكتبش حاجه غير لما يبقى متأكد من مصدرها ومصدر قائلها وبيتبع الحديث من اوله لأخره ده معناه انه مؤكد احتمال وقوع خطأ؟؟؟؟!!!!!)
ومن يدرينا أختي أن المصدر صحيح دعيني أجيبك من القرآن حتى يكون الجواب مقنعا وشافيا قال تعالى (ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )
أنت تقولين (من الممكن ان يكون اختلط عليه الامر؟؟؟؟؟!!!طيبلاتعليق)
نعم من الممكن أن يكون البخاري اختلط عليه الأمر لكن من المؤكد أن كتابه قد حرف سواء أن البخاري نقل أحاديث غير صحيحة أو أن أحدا قام بالتغيير بعده.
أنت تقولين (مهو يا انا مفهمتش كلام حضرتك يا امامعرفتش اوصل لحضرتك قصدى صح انا كنت اقصد ان السنه بتوضح لنا اللى فى القران وضربتمثال على الصلاه ذكرت فى القران وذكر الركوع والسجود ولكن كيفية الصلاه عرفناها منالرسول صلى الله عليه وسلم عشان كده قلت فوق اتذكر فى القران الكريم الصلاه ولكن لميذكر عددها او عدد الركعات او كيفية الصلاه)
هدا صحيح وأقول دائما أن الأحاديث التي جاءت في كتاب البخاري ولا تعارض القرآن الكريم وتليق بمقام الرسول الكريم فهي صحيحة.
أنت تقولين (نصيحه صادقهلاحظت من خلال كلام حضرتك انه كله قائم على اظن كذا وكذا ومن الممكن كذاوكذا والشرع لا يقبل بذلك لا يقوم على الظن من اى شخصمثال تفسير الايه اللىحضرتك توصلت لتفسيره الجديدوموضوع ان الاحاديث باطلهاخى اتقى الله فى كلامحضرتك لان كل كلمه بنكتبها او بنتكلمها بتحسب علينا فما بالك بشرع الله؟؟!!!)
شكرا للنصيحة وفعلا أختي فكل ما أقوله هو ظنا مني ولكن أريد أن أوضح لك أمرا قال تعالى ( إنما يتبعون الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) فهده الآية توضح لنا بأن الظن ادا كان مقرونا بهوى النفس وجب تفاديه والابتعاد عنه أما ادا كان الظن مقرونا بالهدى أي بالقرآن الكريم فلا بأس منه ولا خوف منه ولتوضيح الأمر أقول قد يحصل للإنسان أنه يجد لديه أفكار ومعلومات لا يعرف مصدرها ولا من أين دخلت عليه فادا ما حدث لا يجد حيلة إلا أن يقول إني أظن وادا ما فكر في مصدر هده المعرفة لا يجد حيلة إلا أن يقول أنها وسوسة شيطان أو تفكير عقل والحقيقة أظن أن المصدر غير هدا كله . فالقول بالظن يكون من وسوسة الشيطان إلا ادا كان مقرونا بهوى النفس فالشيطان لا يمكن له أن يوسوس للإنسان إلا عن طريق النفس كما لا يمكن أيضا أن يكون هدا الظن تفكير عقل لأن العقل لا يمكن له أن يخلق الأفكار والمعلومات وإنما هو أداة لتحليل وترجمة ما يجده من معلومات وأفكار .
فيما يخص تفسير الآية الكريمة أختي يبقى هدا وجهة نظري لكن الله تعالى يقول ( وما فرطنا في الكتاب من شيء ) فمادا يمكن أن نقول عن المرأة التي دهب عنها الحيض ولم تغتسل بعد فهل نحسبها على طهارة أو على حيض.
ومعذرة أختي مرة أخرى وتقبلي تحياتي.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة new moon210 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 24-01-2010, 08:33 AM
-
بواسطة دفاع في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 11-01-2010, 10:34 PM
-
بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 25-12-2009, 02:00 AM
-
بواسطة رقيه في المنتدى English Forum
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 14-10-2009, 09:29 PM
-
بواسطة lamya في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 12-07-2009, 11:55 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات