بسم الله الرحمن الرحيم
والله انى لفى غاية العجب من أمرك يا سيد ديكارت !!
فعلى الرغم من انك تعلم جيدا أن هارون عليه السلام قد مسحه أخوه موسى عليه السلام ليكون رئيس كهنة ، وعلى الرغم من أنك تعلم جيدا قدر ورفعة هذا المنصب فى الشريعة الموسوية ، وعلى الرغم من أنك تعلم أن تلك المسحة قد تمت عقب فتنة العجل وليس قبلها
ثم على الرغم من أنك تعلم جيدا أن الله عز وجل قد اختص هارون وسائر ذريته من بعده بهذا الشرف الكبير وتلك الميزة الخاصة من دون أسباط بنى اسرائيل جميعا
أقول على الرغم من ذلك كله أجدك مصمما بشدة على أن هذا النبى العظيم قد وقع فى أعظم ذنب وأكبر خطيئة يمكن أن يقع فيها بشر على الاطلاق وهى الشرك بالله سبحانه !!!
أى شرف هذا الذى يمنحه الله الحكيم لرجل قد أشرك بعبادته له عجلا ؟!!!
اعقل الأمر جيدا بينك وبين نفسك تجد أن حديث القرآن عن براءة هارون من تلك الفتنة المهلكة هو عين الحكمة وعين العقل ، أما ما جاء عنه فى كتابك المقدس من أنه هو الذى صنع العجل الاله بل هوالذى بنى له مذبحا أيضا فهذا أمر يرشحه لا ليكون رئيس كهنة الله العلى وانما ليكون رئيس كهنة بعلزبول ، أليس كذلك يا عزيزى ؟







رد مع اقتباس


المفضلات