ينتقل من نقطه لاخرى بهدف تشتيت الانتباه
وإلى أن تصل إلى يوم القيامة سوف تمر بعذاب القبر، الذي كان يخاف منه محمد أيضا وهناك العديد من الأحاديث في هذا الشأن، مختصرها أن محمد كان يدعو: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر"، وهو حقيقي للمسلمين، ونبي الإسلام، ولا أدري ما هو نصيبك من هذا العذاب، فهل لك أن تخبرني بمقدار ما تناله من هذا العذاب؟
بالنسبه لعذاب القبر هناك أيضاً نعيم ولكنه لا يريد إلا التخويف . والتشكيك . وهنا نقول الامر بسيط فقط تمنى الموت وستراه واقعاً ملموساً فقط تمنى الموت ما دمت تتخيل أنك ستنال الملكوت بإيمانك بالصلب . فلماذا لا تتمنى وأقول مجرد تمنى وليس انتحار لان مجرد التمنى لن يحدث لا قولاً باللسان ولا حتى تمنى بالقلب" قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" فالدنيا جنة الكافر
يلبس الحق بالباطل فهى عادتهم دائماً ويقول
وإذا قلت أن عذاب القبر فقط للكافرين، فلماذا كان يستعيذ منه محمد؟ طبعا إذا بحثت في النت عن عذاب القبر، فستجد ما يكفي.
إن الاستعاذه لا تستوجب الوقوع فى الشيئ فقد غفر للنبىما تقدم من ذنبه وما تأخر ولكنه كان عبداً شكورا يزيد فى العباده . وهى أمر من الله
" فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" النحل 98
وهنا وقفه خطيره نرجو أن لا يتم تجاوزها أو تجاهلها بأى حال من الاحوال فهذا الكافر يقول
والأعجب من هذا أن الله في القرآن والإسلام مكار،
حتى أن أبو بكر(أحد المبشرين بالجنة) كان يقول: "لو إن إحدى قدميّ في الجنة والأخرى خارجها ما آمنت مكر ربي". فقد يرجع في كلامه في آخر لحظة، ويرجعه إلى النار. وإذا كان هذا رأي أحد المبشرين بالجنة، فما هو حالك أنت، وهل تأمن أنت مكر ربك؟
فإذا مررت بهذه الصعوبات جميعا، ووصلت إلى الجنة الموعودة، فسترى فيها الأعاجيب والملذات الغريبة وxxxx إلى الأبد: "إن أصحاب الجنة اليوم في شغل" بسكون الغين وضمها عما فيه أهل النار مما يتلذذون به كxxxxxxلا شغل يتعبون فيه لأن الجنة لا نصب فيها "فاكهون" ناعمون خبر ثان لإن والأول في شغل (تفسر الجلالان يس 55)، طبعا أنا لا أذكر كل ما قاله القرآن في هذا الصدد، هذه لمحة قصيرة، ثم أن محمد يعد المسلمين الذي يدخلون أخيرا الجنة xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx : حدثنا هشام بن خالد الأزرق ...عن قال رسول الله... ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل xxxxxxxxx وهناك حديث آخر: " عن أبي هريرة رضي الله عنه xxxxxxxxxxxxxx "
فهل هذا ما ترنو إليه وتتوق إليه نفسك في يوم القيامة؟ بعد موتك عذاب القبر، ثم لابد وأنك وارد النار، ولا تعلم إن كنت ستخرج منها أم لا، وأنت لا تأمن مكر ربك المكار، ثم أخيرا لو وصلت إلى الجنة الموعودة، تجد xxxxxxx وعدد من الحوريات يكفي لكي تقضي الأبدية فيxxxxxxxxxxxx وتلذذ جسدي وxxxxxxxxxxx (هذه ليست تعبيراتي ولكنها قرآنية سنية نبوية محضة).
لان هناك علامات كثيره من xxxxxxxxx ولاننى أحب الدقه فقد قررت عدم التعليق على تلك الاجزاء لانى لا أعرف المحذوف ولكن أتوقعه .
ولن أتحدث إلا عن وصف هذا الكافر لرب العالمين .
** إعلم أخى أن صفات الله لها أقسام :-
صفات الله كلها عليا ، صفات كمال ومدح ،ليس فيها نقص بوجه من الوجوه كالحياة، والعلم، والقدرة،والسمع والبصر والحكمه والرحمه والعلو وغير ذلك " وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى" النحل 60 . ولأن الرب كامل فوجب كمال صفاته.
- وإذا كانت الصفه نقصاً لا كمال فيها فهى ممتنعه فى حقه كالموت والجهل، والعجز، والصمم، والعمى، ونحو ذلك؛ لأنه سبحانه عاقب الواصفين له بالنقص، ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص، ولأن الرب لا يمكن أن يكون ناقصًا لمنافاة النقص للربوبية.
- وإذا كانت الصفه كمالاً من وجه ، ونقصاً من وجه لم تكن ثابته لله ، ولا ممتنعه عليه على سبيل الاطلاق بل لابد من التفصيل فتثبت لله في الحال التي تكون كمالًا، وتمتنع في الحال التي تكون نقصًا كالمكر، والكيد، والخداع ونحوها فهذه الصفات تكون كمالًا إذا كانت في مقابلة مثلها؛ لأنها تدل على أن فاعلها ليس بعاجز عن مقابلة عدوه بمثل فعله، وتكون نقصًا في غير هذه الحال فتثبت لله في الحال الأولى دون الثانية،
"وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُالْمَاكِرِينَ" الأنفال 30
"إِنَّهُمْ يَكِيدُونَكَيْدًا* وَأَكِيدُ كَيْدًا"الطارق 15-16
" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ" 142 إلى غير ذلك.
فإذا قيل: هل يوصف الله بالمكر مثلًا؟
فلا تقل: نعم، ولا تقل: لا، ولكن قل: هو ماكر بمن يستحق ذلك.
يتبع بإذن الله







" قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" فالدنيا جنة الكافر
ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولكنه كان عبداً شكورا يزيد فى العباده . وهى أمر من الله
رد مع اقتباس


المفضلات