السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
تكلم أهل العلم كثيرا في هذه المسألة و هل ينقسم الدين إلى قشر و لب؟
و ذهب المحققين منهم إلى بدعية تقسيم الدين إلى قشر و لب و إن شاء الله بعد انتهاء ساعات الدوام سأحاول جاهدا تفصيل المسألة.
أما عن أن إنكار أحاديث البخاري تكون من القشر أم لا إن سلمنا جدلا بهذا, فقال أئمة الإسلام إذا ترك أهل مصر سنة اتفاقا, يعني إذا اتفق مثلا أهل جزر القمر على و قف سنة كالآذان أو الختان أو أو وجب على إمام المسلمين في هذا الزمان الخروج لقتالهم.
و انظري أختي للعقيدة الطحاوية و هسا من أمهات الكتب في العقيدة التي قال فيها الإمام الطحاوي أن المسح على الخف من عقيدة أهل السنة و الجماعة .









رد مع اقتباس


المفضلات