اقتباس
قلت سابقاً أن الأنبياء لدينا غير معصومين عن الخطأ، والكتاب المقدس لا يتهم أحداً من رجال الله بالزنى أو غيره، وإنما الكتاب المقدس يعرض فقط سقطات الناس وإيمانهم على حد سواء ، دون محاباة أو إخفاء لتلك العيوب لأنهم بشر لا آلهة.
الكتاب المقدس ينسب الزنا إلى أنبياء ويحكى قصة زناهم ومع ذالك لايتهمهم بالزنى
اقتباس
ببساطة لم يقتل موسى عليه السلام هارون لأنه – أي موسى - أمر بني إسرائيل بأن يقتلوا أقربائهم الذين عبدواالعجل ، وهارون لم يعبد العجل.

أقرا ياديكارت
32وَالآنَ إِنْ شِئْتَ، اغْفِرْ لَهُمْ، وألا فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبْتَ». 33فَأَجَابَ الرَّبُّ مُوسَى: «الَّذِي أَخْطَأَ إِلَيَّ أَمْحُوهُ مِنْ كِتَابِي ...الخروج 32/32: 33
العقاب هو الموت
وإذا كان هو صانع العجل كما يدعى كتابكم ولا يعاقبه الله ويعاقب من عبدوا العجل فقط فهذا ظلم .وحاشى لله ان يكون ظالم
ولقد أخطا صانع العجل , بل هو أعظمهم ذنباً وأكثرهم فهو من أضلهم , وهو من كان سبباً فى يُعبد العجل .
وما هو عقاب هارون
تكريم الله له مما يدل على تحريف القصة
صب من دهن المسحة على راس هرون و مسحه لتقديسه و جعل الكهنوت لابنه من بعده اللاويين 8/12
{فَتُعْطِي اللاَّوِيِّينَ لِهَارُونَ وَلِبَنِيهِ. إِنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لَهُ هِبَةً مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. } العدد9/3
أفينسب الكهنوت لشخص ضال مُضل يصتع أصنام لتُعبد من دون الله ؟؟
بكل إختصار القصة محرفة وقلت
لم يكتب القصة موسى عليه السلام أو يشوع ولا يعلم أحد من الذي قام بكتابتها وما هى أخلاقة وما هى صفاتة ومن سياق النصو يتضح أنها كتبت بعد مرور مئات السنين
فكان رد ديكارت
اقتباس
مع أن هذا ليس موضوعنا فإني أقول لك أن هذا إيمانك أنت ، أما أنا فأؤمن أن كاتب النص الملهم من الروح القدس في قصة العجل هو موسى كليم الله.

بل هو أهم نقطة بموضوعنا القصة لانعلم من هو كاتبها القصة لانعلم فى أى زمن كتبت ألقصة لم يكتبها موسى عليه السلام لا نعلم ماهى أخلاق كاتبها وهل هو صادق أم لا
تقول
اقتباس
{أنا فأؤمن أن كاتب النص الملهم من الروح القدس في قصة العجل هو موسى كليم الله.}
معنى ذالك كُتبت القصة بعد وفات كاتبها بمئات السنين وبعد أن ندب بنى إسرائيل له وكتب القصة بعد أن مات ودفن وهو عمرة 120عام
" فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب حسب قول الرب، ودفنه في الجواء في أرض مؤاب مقابل بيت فغور، ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم، وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته، فبكى بنو إسرائيل في عربات مؤاب ثلاثين يوماً، فكمُلت أيام بكاء مناحة موسى " ( التثنية 34/5 - 8 )
وبعد وفاته كتب القصة !!!وتحدث عن نفسه وهو متوفى !!وإستخدم صيغة الغائب وهو يتحدث عن نفسه !!!!{موسى رجلاً حليماً جداً أكثر من جميع الناس}العدد 12/3 ونفس الإسلوب التثنية 33/1

وبعد أن كتب قصتة وهو متوفى ,كتب قصة بنى إسرائيل وما حدث لهم وهو أيضاً متوفى وكتب قصة دخول الارض المقدسة {فحل بنو إسرائيل في الجلجال.. في عربات أريحا، وأكلوا من غلة الأرض.. وانقطع المن في الغد عند أكلهم من غلة الأرض}
{فصعد يشوع من الجلجال هو وجميع رجال الحرب معه وكل جبابرة البأس 8 فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني بيدك قد اسلمتهم.لا يقف رجل منهم بوجهك. 9 فأتى اليهم يشوع بغتة.صعد الليل كله من الجلجال. 10 فازعجهم الرب امام اسرائيل وضربهم ضربة عظيمة في جبعون وطردهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم الى عزيقة والى مقيدة. 11 وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا.والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف 12 حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون. }
ديكارت
لم تضع أى دليل على ماتقول
فلم تحترم محارك وتتجاهل الرد أكثر من مرة
فلو كنت مستعداً للحوار فمرحباً بك فى قسم المناظرات حوار ثنائى حول كتابك المقدس
وتضع الدليل الأول على أن كاتب القصة هو موسى عليه السلام
أو تضع أى دليل ترى أنه يثبت أن كتابك وحى
غير ذالك فهو سفسطة وإستخفاف بالعقول
هداكم الله وأصلح بالكم