تقول:
افتراءات الكتاب المقدس على أنبياء الله واتهامهم بارتكاب الكبائر فزنى وشرب الخمر وكفر
تعقيب على موضوع نبي الله لوط في القران :
ان قول لوط: " قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ" يدل على ان لوط قد سمح و رخص لقومه من الرجال اتيان النساء من الدبر بدليل قوله "ان كنتم فاعلين" وماذا كانوا فاعلين سوى اتيان الذكور من الدبر فما كان من لوط سوى ان يطلب من قومه اتيان بناته من ادبارهن ....
وذلك لدفع الاذى عن ضيفه ....
اما بخصوص الزنااقول:
اليك حديث صحيح البخاري التالي:
حدثنا علي حدثنا سفيان قال عمرو عن الحسن بن محمد عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا
كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا
وقال ابن أبي ذئب حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عنرسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاثليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا فما أدري أشيء كان لنا خاصة أمللناس عامة قال أبو عبد الله وبيّنه عليّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه منسوخ
الراوي: جابر بن عبدالله و سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري- المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5117
خلاصة الدرجة: صحيح
و سواء كان الحديث منسوخا او خاصا ام لا فهو رخصة من رسول الاسلام الذي لا ينطق عن الهوى في نكاح المتعة لمدة ثلاثة ايام فان احب الرجل و المراة الاستزادة كان لهما ذلك و ان ارادا ان يتتاركا كان لهما ذلك ايضا ....
ماذا يسمى هذا النوع من العلاقات -كما ذكر في الحديث- اليوم؟
واذا كان نكاح المتعة حلالا وقد شرعه رب العالمين للمسلمين فلماذا يعتبر اليوم زنى ؟
وهل يشرع الله الزنى ولو لوقت قصير او محدد ولو لحالة واحدة فقط او حتى للخاصة من الناس ؟
وهل هناك مبرر ليشرع الله الزنى في اي وقت من الاوقات؟
اما بانسبة للخمر اقول:
وكيف يكون الخمر رجس من عمل الشيطان و في نفس الوقت مباحا حلالا بل ورزقا حسنا وذلك منذ بداية الاسلام الى ان تم تحريمه –كما تزعمون-؟
بل ان السكر في صدر الاسلام لم يكن حراما وليس شرب الخمر فقط الى ان جاءت سورة النساء 43:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سكارى"و منعت السكر في الصلاة فقط.
المفضلات