بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تنوعت أشكال وأعداد وبنية المجامع على مدى تاريخ الكنيسة ,ولا غرابة في ذلك فهي لم تتلق من مؤسسها سوى الإلتزامات (وعددها سبعة: التعميد ,سر الميرون, القربان ,التوبة , المسحة الأخيرة, الرهبنة والزواج,- وإن كان البوتستانت لا يعتدون الا باثنتين: التعميد والقربان,) وتختلف الظروف التي تجتمع فيها المجامع وفقا لإختلاف الأحداث الاجتماعية والسياسية ,لتتخذ القرارات الملزمة للجماعة المسيحية ,بصفتها أعلى سلطة تقود هذه الجماعة.
وتكمن أهمية المجمع في الحصول على موافقة جميع الحاضرين بالإجماع وليس بالأغلبية من الأصوات مما يوضح أهمية الدور الذي تقوم به الكنيسة كمؤسسة ,ولا يمكن للمجمع المسكوني أن ينعقد من غير البابا ,لآن بابا روما يمثل السلطة العليا أو التفويض فوق العاده للبت في أمور العقيدة والإيمان.....
وفي الواقع لا تقتصر أهمية المجامع ودورها على تلك السيادة العقدية فحسب ,وإنما هي تتابع أحداث العالم وتوجه احداث العالم وتوجه خطوطها الكبرى أو العامة ,مع مواصلة توصيل تعاليم الإنجيل إلى أناس جدد.