نعم قرأت هذا الخبر ... ومن قبله خنزير أستراليا وخنزير النمسا

ومن قبل هؤلاء كلهم أمنون الذي اغتصب أخته ثامار (صموئيل الثاني إصحاح 13) ... وأعطى درسا عمليا للخطوات التي تمكن الرجال إرتكاب الفاحشة في محارمهم ... فلا عجب أن يقتدي بعض الصليبيين بما ورد في كتابهم الذي يقدسون لا سيما أن داوود (بزعمهم) لم يعاقب هذا الولد الذي اغتصب أخته والتي هي ابنة داوود أيضا (ونحن ننزه النبي داوود عن هذا الإفك المبين)


1 وكانَ لأبشالومَ بنِ داوُدَ أختٌ جميلةٌ ا‏سمُها تامارُ، فأحبَّها أمنونُ بنُ داوُدَ. 2 وبلَغَ بهِ الحبُّ حَدَّ المرضِ، وكانَ مَنالُها صعباً لأنَّها كانَت عذراءَ. 3 وكانَ لأمنونَ صاحبٌ ا‏سمُهُ يونادابُ بنُ شَمعي أخي داوُدَ، وكانَ يونادابُ رجُلاً ذكيًّا جِدًّا. 4 فقالَ لَه مالي أراكَ يا ا‏بنَ المَلِكِ تَنغمُّ يوماً فيوماً، ألا تُخبِرُني فقالَ لَه أمنونُ أُحِبُّ تامارَ أُختَ أبشالومَ. 5 فقالَ يونادابُ نَمْ على سريرِكَ وتَمارَضْ، فإذا جاءَ أبوكَ ليَزورَكَ فقُلْ لَه لتَجئْ تامارُ أختي وتُطعِمْني وتُهيِّئِ الطَّعامَ أمامَ عيني فمِنْ يَدِها وحدَها آكُلُ. 6 فنامَ أمنونُ وتَمارضَ، فجاءَ المَلِكُ يَزورُهُ، فقالَ لَه أمنونُ لِتَجئْ تامارُ أختي وتعمَلْ أمامي كعكَتَينِ وآكُل مِنْ يَدِها. 7 فأرسلَ داوُدُ يقولُ لتامارَ في القصرِ إذهبـي إلى بَيتِ أمنونَ أخيكِ وا‏عمَلي لَه طَعاماً. 8 فذهَبت إليهِ وهوَ مُستَلقٍ، فأخذَت دقيقاً وعجَنت وعَمِلَت كَعكاً أمامَهُ وقَلَتْهُ. 9 وأخذَتِ المِقلاةَ وسكبَت أمامَهُ، فرفضَ أنْ يأكُلَ وقالَ لِمَن حَولَهُ أُخرُجوا كُلُّكُم مِنْ عِندي. فخرَجوا جميعاً. 10 فقالَ أمنونُ لتامارَ أَدخلي الطَّعامَ إلى غُرفَتي فآكُلَ مِنْ يَديكِ. فأخَذَت تامارُ الكعكَ وجاءت بهِ إلى أمنونَ أخيها في غُرفَتِهِ. 11 وقدَّمَت لَه ليأكُلَ فأمسَكَها وقالَ تَعالَي نامي معي يا أُختي. 12 فقالَت لَه لا تُغصِبْني يا أخي. هذِهِ فاحِشَةٌ لا يفعَلُها أبناءُ إِسرائيلَ، فلا تَفعَلْها أنتَ. 13 فأنا أينَ أذهَبُ بعاري وأنتَ، ألا تكونُ كواحدٍ مِنَ السُّفهاءِ في إِسرائيلَ، فكلِّمِ المَلِكَ، فهوَ لا يَمنَعُني عَنكَ. 14 فرفَضَ أنْ يَسمعَ لِكلامِها، وهجمَ علَيها وا‏غتَصَبها. 15 ثُمَّ أبغضَها أمنونُ بُغضاً أشدَّ مِنَ الحُبِّ الّذي أحبَّها إيَّاهُ، وقالَ لها قومي ا‏نصَرِفي. 16 فقالَت لَه لِماذا تَطرُدُني هذا شَرٌّ أعظَمُ مِمَّا فَعلتَهُ بـي. فرفَضَ أنْ يسمَعَ لها 17 ودَعا خادِمَهُ وقالَ لَه أخرِجْ هذِهِ عنِّي وأغلِقِ البابَ وراءَها. 18 وكانَ علَيها ثوبٌ موشًّى، لأنَّ بَناتِ المَلِكِ العذارى كُنَّ يَلبَسنَ مِثلَهُ. فأخرَجَها الخادِمُ وأغلَقَ البابَ وراءَها. 19 فذرَّتْ تامارُ رماداً على رأسِها، ومزَّقت ثوبَها الموشَّى وغَطَّت وجهَها بِيَدِها وراحت تبكي عالياً. 20 فقالَ لها أبشالومُ أخوها هل فعَلَ أخوكِ أمنونُ شيئاً معَكِ ا‏سكُتي الآنَ يا أُختي، فهوَ أخوكِ ولا يَحُزَّ في قلبِكِ هذا الأمرُ. فا‏عتَزَلت تامارُ في بَيتِ أبشالومَ أخيها. 21 وسمِعَ داوُدُ المَلِكُ بِكُلِّ ما جَرى، فغضِبَ جِدًّا لكِنْ لم يَشأْ أذيَّةَ ا‏بنِهِ أمنونَ، لأنَّه كانَ يُحبُّه، فهوَ ا‏بنُه البِكرُ. 22 أمَّا أبشالومُ فلم يكلِّمْ أمنونَ بشَرٍّ ولا بخيرٍ، لأنَّهُ أبغَضَهُ لا‏غتِصابِهِ تامارَ أختَهُ.