الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

تغيبت عن الموضوع لمدة تخللها يومي رقاد على سرير المرض ... فالحمد لله إذ ابتلى ... والشكر لله إذ عافى ... والحمد لله على كل حال ... ونعوذ بالله من حال أهل النار

ثم أما بعد

حتى يعود الفاضل يوحنا - والذي وجدت فيه عقلا راجحا تخطى بمراحل عقول بعض من هم أكبر من ثلاثة أضعاف عمره ... أحب أن أضع فاصلا قصيرا هنا

أشير فقط إلى ما أدرجته في هذا الموضوع آنفا ... بخصوص عقيدتنا معشر المسلمين في كتاب القوم المعروف ب (الكتاب المقدس)

هنا في هذا الإقتباس

اقتباس
وأحب أن أرسي قاعدة هامة جدا لما سيأتي إن شاء الله تعالى ... وهي معتقدنا نحن معشر المسلمين من أهل السنة والجماعة في دينكم وكتابكم الذي تقدسون

نحن نؤمن أن الله عز وجل أرسل جميع الرسل والأنبياء من لدن خلق آدم عليه السلام مرورا برسل الله الكرام سيدنا إبراهيم وسيدنا يعقوب وسيدنا داوود وسيدنا سليمان وسيدنا موسى وسيدنا عيسى بن مريم وغيرهم الكثير والكثير إلى بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بدين واحد هو الإسلام


والدين - يا صديقي - طائر له جناحان ... العقيدة والشريعة

العقيدة هي الإيمان الذي يعقد عليه المرء قلبه ... وهذه لم تختلف بإختلاف الأنبياء والرسل ... وهذه العقيدة هي توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وإثبات صفات الكمال له عز وجل ونفي المثيل والند والولد والوزير وأي شيء يحتاج إليه الحوادث للوجود

وأما الشريعة فهي بمثابة القوانين التي تحكم حياة المرء ... وهذه تختلف بإختلاف الأمة التي يرسل الله إليها هذا النبي صاحب تلك الشريعة ... فالله جعل لكل أمة شرعة ومنهاجا ... ولكن عقيدة الكل واحدة


ونحن نؤمن أن الله عز وجل أرسل نبيه الكريم موسى بن عمران عليه السلام بعقيدة التوحيد والشريعة المنزلة في التوراة ... وأرسل نبيه الكريم المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام بعقيدة التوحيد والشريعة المنزلة في الإنجيل ...
ووكل سبحانه وتعالى حفظ هذه العقيدة وتلك الشرائع وتلك الكتب المنزلة لأهلها فغيروا وبدلوا

أي أن لدينكم أصلا من الرب لكنه لما حرف عن هذا الأصل أرسل الله النبي الخاتم لكي يبين للناس ما بدله الناس ... وليتم به الرسالات ... وتعهد هو عز وجل بحفظ هذه الرسالة الخاتمة



والآن ... أحب ان أضيف لمعلوماتك صديقي الكريم أن التوراة قد تنبأت بنجاة المسيح من الصلب ورفعه إلى الله عز وجل كما أخبر القرآن الكريم تماما

إليكم النص من نبوءات المزامير ... الإصحاح الحادي والتسعين ... الأعداد 14 - 16

ترجمة الفاندايك

14"لأنَّهُ تعَلَّقَ بي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأنَّهُ عَرَفَ اسمي.15يَدعوني فأستَجيبُ لهُ، معهُ أنا في الضِّيقِ، أُنقِذُهُ وأُمَجِّدُهُ.16مِنْ طول الأيّامِ أُشبِعُهُ، وأُريهِ خَلاصي".



الترجمة العربية المشتركة


14 ويقولُ اللهُ أُنَجِّيهِ لأنَّهُ تعَلَّقَ بـي. أرفَعُهُ لأِنَّهُ عرَفَ ا‏سمي. 15 يدعوني فَأستجيـبُ لهُ، ومَعَهُ أنا في الضِّيقِ. أُخَلِّصُهُ وأُمجِّدُهُ، 16 ومِنْ طُولِ الأيّامِ أُشبِــعُهُ وأُريهِ خلاصي.



ما قولك فيما قرأت أيها الفاضل؟؟؟