![]()
قديماً قال (إخوان الصفا) ذائعي الصيت في الفلسفة والحكمة: (المرأة تفسد المرأة، كالأفعى تبث
السم في الأفعى)!
وإذا انطبقت هذه المقولة على عصر ما فإنها تنطبق تماماً على أيامنا الحالية، حيث تطالعنا
الحوادث والحكايات والدراسات الاجتماعية بطوفان من القصص والمآسي، تؤكد صدق قولهم
(فتش عن المرأة) ليس في حياة الرجل فحسب، بل في حياة المرأة أيضاً، عندما تلعب حواء دوراً
مصيرياً في توجيه صديقتها نحو الخير أو الشر.
ولذلك مؤكد بان الصحبة الصالحة أكبر من ان تعد
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : "مثل الجليس الصالح والسوء: كحامل المسك، ونافخ
الكِير. فحامل المسك: إما أن يَحْذِيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد
منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً
خبيثة" متفق عليه.
ولهذا كان من أعظم نعم الله على العبد المؤمن، أن يوفقه لصحبة الأخيار. ومن عقوبته لعبده، أن
يبتليه بصحبة الأشرار. صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى
أسفل سافلين. صحبة الأخيار توجب له العلوم النافعة، والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة، وصحبة
الأشرار: تحرمه ذلك أجمع {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً 27
يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً 28 لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ
خَذُولاً}
اختى الفاضلة gardanyah
شكرا جدا على موضوعك الجميل
وجزاكِ الله كل خير على هذه الكنوز الطيبة
تقبل الله منا ومنكِ صالح الاعمال ...
ودمتى بكل ود








رد مع اقتباس


المفضلات