yohanna89 هنا من فضلك

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

yohanna89 هنا من فضلك

النتائج 1 إلى 10 من 28

الموضوع: yohanna89 هنا من فضلك

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي

    يبدو أن الضيف لديه ما يشغله عن متابعة هذا الحوار الممتع ... أدعو له - إن كان الأمر كذلك - بالتوفيق والسداد

    وأحب أن أقدم هذا الطرح ليوحنا أو أي نصراني مهذب مثله يحب أن يتفاعل مع المسلمين



    لو إفترضنا أنه قد ظهر رجل في هذه الأيام وادعى أنه نبي مرسل من عند الله ... ثم ثبت لنا - بطريقة أو بأخرى - أنه كذب في هذا الإدعاء ... ولم نختلف على كذب هذا الرجل ... فما السبب الذي من أجله كذب هذا الرجل؟؟؟


    الإجابة - حسب ما يقتضيه العقل والمنطق - أن لهذا الرجل غرض يريد أن يصل إليه فاتخذ من إدعاء النبوة وسيلة لهذا الغرض


    وإني أقدم بعض الإحتمالات التي وصل إليها عقلي ومنطقي لغرض هذا الرجل

    أولا ... الرجل يريد أن يجمع أموال الناس ... فادعى النبوة إحتيالا عليهم ليصيروا أتباعه ويعطوه أموالهم

    ثانيا ... الرجل يحب الزعامة والرئاسة ... لذلك زعم أنه رسول لكي يكون له أتباع يرضون نزعة الزعامة عنده

    ثالثا ... الرجل يريد - متعمدا - أن يصرف الناس عن الإلاه الحقيقي لسبب أو لآخر


    وإني أسال الضيف الفاضل ... ما الذي يجعلك تعتقد عدم الصدق في أن نبي المسلمين (محمد صلى الله عليه وسلم) رسولا من عند الله عز وجل؟؟؟

    لو كان أحد الأسباب السابقة فأشر إليه ... وإلا فأخبرني ما استنتجه عقلك ورضيه ضميرك وجعلك ترفض أن تعترف أن سيدنا محمدا:salla-icon: رسول الله حقا

    الموضوع ليس سهلا ... فإن من سمع برسول الله :salla-icon: ولم يتبعه ليس له في الآخرة إلا النار مخلدا فيها ... فأعط نفسك الفرصة لتحكم على إيمانك ... فأنت وأنا نحكم يوميا على معاملات جيراننا وأصدقائنا ... ونحكم على أداء منتخب كرة القدم الخاص ببلدنا ... والكثير والكثير من الأمور اليومية في الدنيا ... فكيف لا نعطي العقل الفرصة ليبحث ويحكم على مصيرنا الأبدي؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران ; 16-03-2009 الساعة 04:49 PM

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    30
    آخر نشاط
    19-02-2010
    على الساعة
    08:58 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة

    أولا ... الرجل يريد أن يجمع أموال الناس ... فادعى النبوة إحتيالا عليهم ليصيروا أتباعه ويعطوه أموالهم

    ثانيا ... الرجل يحب الزعامة والرئاسة ... لذلك زعم أنه رسول لكي يكون له أتباع يرضون نزعة الزعامة عنده

    ثالثا ... الرجل يريد - متعمدا - أن يصرف الناس عن الإلاه الحقيقي لسبب أو لآخر


    وإني أسال الضيف الفاضل ... ما الذي يجعلك تعتقد عدم الصدق في أن نبي المسلمين (محمد صلى الله عليه وسلم) رسولا من عند الله عز وجل؟؟؟

    لو كان أحد الأسباب السابقة فأشر إليه ... وإلا فأخبرني ما استنتجه عقلك ورضيه ضميرك وجعلك ترفض أن تعترف أن سيدنا محمدا:salla-icon: رسول الله حقا

    الموضوع ليس سهلا ... فإن من سمع برسول الله :salla-icon: ولم يتبعه ليس له في الآخرة إلا النار مخلدا فيها ... فأعط نفسك الفرصة لتحكم على إيمانك ... فأنت وأنا نحكم يوميا على معاملات جيراننا وأصدقائنا ... ونحكم على أداء منتخب كرة القدم الخاص ببلدنا ... والكثير والكثير من الأمور اليومية في الدنيا ... فكيف لا نعطي العقل الفرصة ليبحث ويحكم على مصيرنا الأبدي؟؟؟
    مرحبا

    اولا انا اكن لك ولنبيك محمد كل الاحترام والتقدير اود ان انبهك الى شيء وانا اظن انك وضعت هذه المشاركة بعجلة منك

    اولا هناك ايه بالقران هي

    قال تعالى "واعلموا انما غنمتم من شئ فلله خمسه وللرسول ...."

    ونبي الاسلام محمد لم يكن فقيرا بل كان تاجرا امينا على اموال الناس وكانو يثقون به ليتاجرو باموالهم معه

    ثانيا الم يصبح فيما بعد ملك العرب او زعيم دولة الاسلام وكان القائد للجيوش

    وتذكر كل الاحترام لك ولنبيك محمد لا اقصد اي تجريح انما اريد طرح كل الشبهات عندي حول الاسلام لمعرفة الجواب والحق.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين ... والصلاة والسلام على أنبياء الله ورسله الكرام

    أما بعد

    أرجو منك - أيها الفاضل - قراءة هذه المشاركة بعناية ... وأرجو ان تعذرني إن كانت طويلة قليلا

    ثم أستئذنك أن تعيد قراءة ما وضعت تحته خط فيها بعد ذلك مرة أخرى ... فهو ملخص الكلام ومجمله

    كما أرجو ألا ينزعج الإخوة الكرام والأضياف الفضلاء من الإستطراد في بعض المواضع

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
    لو إفترضنا أنه قد ظهر رجل في هذه الأيام وادعى أنه نبي مرسل من عند الله ... ثم ثبت لنا - بطريقة أو بأخرى - أنه كذب في هذا الإدعاء ... ولم نختلف على كذب هذا الرجل ... فما السبب الذي من أجله كذب هذا الرجل؟؟؟


    الإجابة - حسب ما يقتضيه العقل والمنطق - أن لهذا الرجل غرض يريد أن يصل إليه فاتخذ من إدعاء النبوة وسيلة لهذا الغرض


    وإني أقدم بعض الإحتمالات التي وصل إليها عقلي ومنطقي لغرض هذا الرجل

    أولا ... الرجل يريد أن يجمع أموال الناس ... فادعى النبوة إحتيالا عليهم ليصيروا أتباعه ويعطوه أموالهم

    ثانيا ... الرجل يحب الزعامة والرئاسة ... لذلك زعم أنه رسول لكي يكون له أتباع يرضون نزعة الزعامة عنده

    ثالثا ... الرجل يريد - متعمدا - أن يصرف الناس عن الإلاه الحقيقي لسبب أو لآخر
    أنا أزهري يا يوحنا ... ولقد كنا ندرس في الأزهر كتب الفقه والسيرة ومختلف العلوم الدينية ... ولقد لاحظت أن الكتب التي درسناها ثم ما قرئناه في الحياة العامة بها خصلة لا تكاد تغيب عن كتاب واحد منها

    وهذه الخصلة هي مراعاة الترتيب في طرح الأبواب والمباحث

    يعني كتب الحديث مثلا ... معظمها يبدأ بحديث (إنما الأعمال بالنيات) ... وكتب الفقه ... أول أبوابها دائما هو باب الطهارة (يعني أنواع الماء وكيفية الوضوء والغسل والتيمم وأنواع السؤر وما إلى ذلك)

    ولقد لاحظت - وهذا بيت القصيد - أن كتب السيرة النبوية - على صاحبها أزكى الصلاة وأتم التسليم - تبدأ دائما بذكر أحوال العرب قبل الإسلام وقبل مولد النبي الكريم

    ولقد كنت أسأل نفسي ... لا بد أن هناك غرض لعلماء الإسلام من التبويب بهذا الشكل ... فكنت أتساءل عن هذا الغرض

    ولقد علمته لما دخلت مجال حوار الأديان والرد على شبهات غير المسلمين ... وأعجبت فعلا بأن يكون أول باب في السيرة هو باب (أحوال العرب الدينية والسياسية والإجتماعية قبل الإسلام)

    وهذا الغرض هو ضرورة أن يتعرف من يريد أن يسأل عن الإسلام أو يحاول إنتقاده على الظروف التي سطعت فيها أول إشعاعات شمس الإسلام ... فإن معظم هذه الشبهات تنبع عن جهل بهذه الظروف والعادات التي تحكم هذا الزمان وهذا المكان


    تخيل معي يا عزيزي التالي

    كان العرب يعظمون الكعبة بيت الله الحرام ... ويحجون إليها ... وكانت بداية الحج في عهد خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام لما أمره الله عز وجل أن يؤذن في الناس بالحج ... ثم لما أطاع الناس الشيطان وعبدوا من دون الله الأوثان ... ظلوا يحجون أيضا ... لكنهم أضافوا لشعائر الحج التي علمها الله نبيه إبراهيم عليه السلام شعائر وثنية ... كوضع الأصنام حول البيت وكالطواف عراة حوله


    ثم أتى النبي رحمة الله للعالمين ... لما مكنه الله من البيت ... كسر هذه الأصنام عن بكرة أبيها (كما فعل أبوه إبراهيم عليه السلام من قبل) ... وأعلن أنه لا يحج البيت عريان ... فأعاد شعيرة الحج ومناسكه إلى ما كانت أيام أبيه إبراهيم عليه السلام بأمر من الله عز وجل


    وكان العرب - قبل الإسلام - يأتون البيت في كل عام يحجون ... وكانت لقبيلة قريش التي سكنت مكة المكرمة الزعامة والفضل بينهم ... ذاك أنهم هم رعاة البيت وخدام الحجيج

    تخيل يا عزيزي كم الشرف والفضل اللذان يحملهما زعيم قريش ... ستعرفه كل قبائل العرب وتطيعه ... لأنها جميعا تابعة لقريش لتعلقها بالبيت الحرام

    ثم كان أيضا من خصائص أهل مكة التجارة ... ولا أشهر من رحلتي الشتاء والصيف اللتان كانتا بمثابة شريان الحياة للقبيلة التي كانت تعيش في الصحراء

    أريدك أن تتخيل أيضا يا عزيزي كمية الثراء - بمقاييس ذلك العصر - التي كان سيحصل عليها ذلك الزعيم ... تخيل رجلا يلقي كبار التجار أموالهم بين يديه وتحت قدميه ... كم يكون ثراؤه؟؟؟


    يعني الجمع بين هاتين النقطتين معناه أن الذي سيحوز زعامة قريش التي تتزعم العرب ... وأموال كبرائها ... هذا المحظوظ لن يصل أحد لمثل ما وصل إليه من الزعامة والثراء ... ومنصبه هذا غاية كل متطلع للمنصب

    أسألك هنا الآن بربك ... وأرجو إنصافك المعهود ... هل لو كان النبي يدعي النبوة من أجل المنصب أو المال - وحاشا لله أن يكون كذلك - ... هل لو كان هذا هدفه كان سيرفض عرض قريش له بتولي أمرها والتحكم في أموالها؟؟؟

    بل لقد رضي - صلوات ربي وسلامه عليه - أن يحبس هو وعشيرته جميعا في واد مقفر لسنوات ثلاث ... لا يجدون ما يسد رمقهم ورفض هذه الفرصة الدنيوية العظيمة من أجل أن يقول الناس (لا إلاه إلا الله)


    إقرأ يا صديقي العزيز ... وحكم ضميرك وقلبك


    من حديث ابن إسحاق حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال فحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدث أن قريشا حين قالت لأبي طالب هذه المقالة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا بن أخي إن قومك قد جاؤوني فقالوا لي كذا وكذا فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه فيه بداء وأنه خاذله ومسلمه وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عماه لو وضعوا
    الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ثم قام فلما ولى ناداه أبو طالب فقال أقبل يا بن أخي فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اذهب يا بن أخي فقل ما أحببت فوالله لا أسلمك لشيء أبدا

    المصدر ... تاريخ الطبري ... المجلد الأول ... ص 545


    وإليك هذا الحديث أيضا ... في عز فترة إستضعاف المسلمين الأوائل وتعذيبهم على أيدي طغاة قريش أسلم حمزة بن عبد المطلب عم النبي ... ففزع لإسلامه كبار القوم ... فكان هذا الحديث


    قال البيهقي عن الحاكم عن الاصم عن احمد بن عبد الجبار عن يونس عن محمد بن اسحاق حدثني يزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم عن محمد بن كعب قال حدثت أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا حليما قال ذات يوم وهو جالس في نادي قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده في المسجد يا معشر قريش الا أقوم الى هذا فاعرض عليه امورا لعله يقبل بعضها ويكف عنا قالوا بلى يا أبا الوليد فقام عتبة حتى جلس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فيما له عتبة وفيما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال والملك وغير ذلك وقال زياد بن إسحاق فقال عتبة يا معشر قريش ألا أقوم الى محمد فاكمله واعرض عليه أمور لعله يقبل بعضها فنعطيه اياها ويكف عنا وذلك حين أسلم حمزة ورأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يزيدون ويكثرون فقالوا بلى يا أبا الوليد فقم اليه وكلمه فقام عتبة حتى جلس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن أخي إنك منا حيث قد علمت من الشطر في العشيرة والمكان في النسب وأنك قد أتيت قومك بامر عظيم فرقت جماعتهم وسفهت به أحلامهم وعبت به آلهتهم ودينهم وكفرت به من مضى من آبائهم فاسمع مني حتى أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا الوليد اسمع قال يا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا وان كنت تريد به شرفا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك وان كنت تريد به ملكا ملكناك علينا وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه فانه ربما غلب التابع على الرجل حتى يتداوى منه أو كما قال له حتى اذا فرغ عتبة قال له النبي صلى الله عليه وسلم افرغت يا أبا الوليد قال نعم قال اسمع مني قال افعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها فلما سمع بها عتبة انصت لها وألقى بيديه خلفه أو خلف ظهره معتمدا عليها ليسمع منه حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السجدة فسجدها ثم قال سمعت يا أبا الوليد قال سمعت قال فانت وذاك ثم قام عتبة الى أصحابه فقال بعضهم لبعض تحلف بالله لقد جاءكم أبوالوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلسوا اليه قالوا ما وراءك يا أبا الوليد قال ورائي أني والله قد سمعت قولا ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا الكهانة


    المصدر ... البداية والنهاية ... الجزء الثالث ... صفحة 63



    أريد منك فضلا لا أمرا - تعليقا هنا ... لماذا رفض النبي هذه العروض وتلك الفرص التي لم تسنح لغيره؟؟؟



    ثم إنه لم يكن تاجرا ... بل كان يعمل بأجر عند التجار ... كان عمه تاجرا فكان يعمل لديه ... وكانت السيدة خديجة صاحبة تجارة ... فكان النبي يديرها مقابل أجر

    وأما موضوع خمس الغنائم ... فانظر يا صديق العزيز - هدى الله من دلس عليك - ماذا تقول الآية الكريمة



    هدى الله من قرأ لك ثلاث كلمات فقط وأخفى عنك الباقي

    خمس الغنائم يوزع على الفقراء واليتامى والمساكين وابن السبيل

    وكان هذا الخمس يتولى النبي توزيعه على هؤلاء المساكين والفقراء واليتامى ... ولم يكن لنفسه فيه نصيب الثراء كما أخبروك

    يا صديقي لقد كانت أبيات النبي يمر عليها الشهران ولا يوقد فيها نار لطبخ طعام !!!

    يا عزيزي لقد كان النبي يجوع أكثر مما يشبع ... بل إنه لم يشبع من طعام قط !!!


    وأما عن الزعامة ... فكان بإمكانه أن يكون زعيما للعرب كلهم لما عرضت عليه زعامة قريش ... لكنه ردها في وقت كان ضعف أتباعه فيه ظاهرا ولا يعصمه من بطش الناس به أحد إلا الله عز وجل


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
    وإني أسال الضيف الفاضل ... ما الذي يجعلك تعتقد عدم الصدق في أن نبي المسلمين (محمد صلى الله عليه وسلم) رسولا من عند الله عز وجل؟؟؟

    لو كان أحد الأسباب السابقة فأشر إليه ... وإلا فأخبرني ما استنتجه عقلك ورضيه ضميرك وجعلك ترفض أن تعترف أن سيدنا محمدا:salla-icon: رسول الله حقا

    هل أجاب ذلك يا صديقي عن النقطة الأولى والثانية؟؟؟

    إن كان نعم فبها ونعمت ... وأنتظر منك إما ترجيحا للنقطة الثالثة وإما سببا منطقيا آخر يجعلك ترفض نبوة رسول الله محمد ؟؟؟


    وتقبل تحياتي الصادقة دوما
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد ; 22-03-2009 الساعة 09:03 AM

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي


    والحق ما شهدت به الأعداءُ


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    سأحدثك أيها الكريم عن خبر عظيم ... وهو حديث دار بين هرقل ملك الروم وأحد أكبر علماء النصرانية في ذلك الوقت مع أحد أعداء النبي محمد يستفسر منه عن هذا النبي

    وكان ذلك في فترة الهدنة بين النبي وقريش ... لما بعث النبي إلى الملوك والرؤساء يدعوهم للإسلام ... فأراد هرقل - وكان عالما بالكتاب كما أسلفت - أن يتأكد من هذا الرجل ... وكان من علمه أن ملك الختان قد ظهر ... فأشار عليه وزرائه ونظرائه في العلم أن يقوم بقتل كل اليهود لأنهم هم أهل الختان ... فبينما هم كذلك إذ جاءه كتاب النبي ... فسأل ممن هو فأخبر أنه من العرب ... فسأل هل يختتنون فأجيب بنعم

    فسأل هل في البلاد أحد من قومه؟؟؟ فجاؤا له بأبي سفيان بن حرب وقافلة تجار كانت معه ... فدار بينهم هذا الحديث

    هذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والإمام أحمد وورد في عدد من كتب السنة.


    عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما (أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ.
    وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لِمَا أَبْلَاهُ اللَّهُ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لِأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ.
    قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطُلِقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ)، وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ.



    فَقَالَ (هرقل): أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟.
    (قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ: أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا.
    قَالَ: مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي؛ وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي).
    فَقَالَ (هرقل): أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ، (قالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ).
    قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟،

    قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ.
    قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟،

    فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ.
    قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟،

    قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ.
    قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ؟،

    قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا، قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ.
    قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟،

    قُلْتُ نَعَمْ،
    قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟،
    قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ.
    قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟،

    قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ.


    فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ.
    وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ.
    وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ.
    وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ.
    (وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلًا وَيُدَالُ عَلَيْكُمْ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ).
    وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ.



    ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ.
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }.


    قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، (فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ يَخَافُهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الْإِسْلَامَ وَأَنَا كَارِهٌ).


    هنا انتهى الحديث ... مع إستعدادي لشرح أي جزء يبدو غامضا أو صعبا منه

    هرقل يخبر عن ملك الختان ... وصاحبه أسقف إيلياء يؤكد الخبر!


    وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدْ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْيَهُودِ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ وَسَأَلَهُ عَنْ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ

    ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَيِسَ مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ".

    (هذا الجزء منقول)

    تلك قصة هرقل مع أبي سفيان كما وردت في كتب الصحاح وهي توضح بجلاء كيف أن هرقل كان ملكًا ذكيًا اتبع منهجًا علميًا للتأكد من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو لم يقابل الأمر بكفر وجحود وكبر مثلما فعل كسرى عظيم فارس، بل ناقش وبحث وسأل حتى يتأكد من شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبني على هذه المعلومات قراره الذي لم يكن صائبًا بل خذلته شجاعته وطمعه في الرياسة والمنصب فاختار الفانية على الباقية، غير أن ما يهمنا المنهج الذي اتبعه هرقل في معرفة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذه الأسئلة والبحث الذي قام به هرقل أفاده علما جازما بأن هذا هو النبي الذي ينتظره.


    وكل عاقل سليم الفطرة إذا سمع هذه الأسئلة وأطلع على هذا البحث علم أنه من أدل الأمور على عقل السائل وخبرته واستنباطه ما يتميز به هل هو صادق أو كاذب وأنه بهذه الأمور تميز له ذلك، وقبل عرض هذا المنهج الذي اتبعه هرقل والذي ينبني على ثلاثة محاور أساسية هي:
    النظر في شأن الرسول وسيرته.
    النظر في نصر الله أو خذلانه لمدعى الرسالة.
    النظر في منهج ومبادئ هذه الرسالة.
    هذه هي المحاور الثلاثة التي دار حولها بحث هرقل، وقبل تفصيلها نود الإشارة إلى وجود إضافات مهمة لهذه القصة هي:


    رد هرقل على رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    روى الإمام أحمد في مسنده حديثًا يفيد أن هرقل أرسل برسالة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأن رسالته، روى الإمام أحمد بسنده عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ: لَقِيتُ التَّنُوخِيَّ رَسُولَ هِرَقْلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِمْصَ وَكَانَ جَارًا لِي شَيْخًا كَبِيرًا، فَقُلْتُ أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ رِسَالَةِ هِرَقْلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِسَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ؛ فلما أبلغه بخبر رسالة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وموقف هرقل.


    قال: ثم دعا هرقل "رَجُلًا مِنْ عَرَبِ تُجِيبَ كَانَ عَلَى نَصَارَى الْعَرَبِ، فَقَالَ: (ادْعُ لِي رَجُلًا حَافِظًا لِلْحَدِيثِ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ أَبْعَثْهُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ بِجَوَابِ كِتَابِهِ)، فَجَاءَ بِي فَدَفَعَ إِلَيَّ هِرَقْلُ كِتَابًا، فَقَالَ: (اذْهَبْ بِكِتَابِي إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَمَا ضَيَّعْتُ مِنْ حَدِيثِهِ فَاحْفَظْ لِي مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ انْظُرْ هَلْ يَذْكُرُ صَحِيفَتَهُ الَّتِي كَتَبَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ، وَانْظُرْ إِذَا قَرَأَ كِتَابِي فَهَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ، وَانْظُرْ فِي ظَهْرِهِ هَلْ بِهِ شَيْءٌ يَرِيبُكَ.


    ثم يقول التنوخي: فَانْطَلَقْتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى جِئْتُ تَبُوكَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ مُحْتَبِيًا عَلَى الْمَاءِ، فَقُلْتُ: أَيْنَ صَاحِبُكُمْ، قِيلَ هَا هُوَ ذَا فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَاوَلْتُهُ كِتَابِي فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: (مِمَّنْ أَنْتَ)، فَقُلْتُ: أَنَا أَحَدُ تَنُوخَ، قَالَ: (هَلْ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ الْحَنِيفِيَّةِ مِلَّةِ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ)، قُلْتُ: (إِنِّي رَسُولُ قَوْمٍ وَعَلَى دِينِ قَوْمٍ لَا أَرْجِعُ عَنْهُ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ)، فَضَحِكَ.
    وَقَالَ: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)، يَا أَخَا تَنُوخَ إِنِّي كَتَبْتُ بِكِتَابٍ إِلَى كِسْرَى فَمَزَّقَهُ وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ وَمُمَزِّقٌ مُلْكَهُ وَكَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ بِصَحِيفَةٍ فَخَرَقَهَا وَاللَّهُ مُخْرِقُهُ وَمُخْرِقٌ مُلْكَهُ وَكَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِكَ بِصَحِيفَةٍ فَأَمْسَكَهَا فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ يَجِدُونَ مِنْهُ بَأْسًا مَا دَامَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ.



    قُلْتُ: (هَذِهِ إِحْدَى الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَوْصَانِي بِهَا صَاحِبِي)، وَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهَا فِي جِلْدِ سَيْفِي، ثُمَّ إِنَّهُ نَاوَلَ الصَّحِيفَةَ رَجُلًا عَنْ يَسَارِهِ، قُلْتُ: (مَنْ صَاحِبُ كِتَابِكُمْ الَّذِي يُقْرَأُ لَكُمْ) قَالُوا: (مُعَاوِيَةُ).
    فَإِذَا فِي كِتَابِ صَاحِبِي [أي كتاب هرقل]: (تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ فَأَيْنَ النَّارُ؟)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ)، قَالَ: (فَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهُ فِي جِلْدِ سَيْفِي).
    فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابِي، قَالَ (أي قال النبي لرسول هرقل): (إِنَّ لَكَ حَقًّا وَإِنَّكَ رَسُولٌ فَلَوْ وُجِدَتْ عِنْدَنَا جَائِزَةٌ جَوَّزْنَاكَ بِهَا إِنَّا سَفْرٌ مُرْمِلُونَ)، قَالَ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ طَائِفَةِ النَّاسِ قَالَ أَنَا أُجَوِّزُهُ فَفَتَحَ رَحْلَهُ فَإِذَا هُوَ يَأْتِي بِحُلَّةٍ صَفُورِيَّةٍ فَوَضَعَهَا فِي حَجْرِي، قُلْتُ: مَنْ صَاحِبُ الْجَائِزَةِ قِيلَ لِي عُثْمَانُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّكُمْ يُنْزِلُ هَذَا الرَّجُلَ، َقَالَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ: أَنَا، َقَامَ الْأَنْصَارِيُّ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا خَرَجْتُ مِنْ طَائِفَةِ الْمَجْلِسِ نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: تَعَالَ يَا أَخَا تَنُوخَ، فَأَقْبَلْتُ أَهْوِي إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ قَائِمًا فِي مَجْلِسِي الَّذِي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَلَّ حَبْوَتَهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَقَالَ هَاهُنَا امْضِ لِمَا أُمِرْتَ لَهُ فَجُلْتُ فِي ظَهْرِهِ فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمٍ فِي مَوْضِعِ غُضُونِ الْكَتِفِ مِثْلِ الْحَجْمَةِ الضَّخْمَةِ.





    مصير ضغاطر:

    أما صاحب رومية، فقد ذكر ابن إسحاق أن اسمه كان ضغاطر، وروى محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بن خليفة الكلبي، حين قدم عليه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك، والله إني لأعلم أن صاحبك نبيٌّ مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفّ، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول.


    فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبيٌّ مرسل، نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثياباً كانت عليه سوداً، ولبس ثياباً بيضاً، ثم أخد عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إلى الله وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله.

    فوثبوا عليه وثبة رجلٍ واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.


    يتبع إن شاء الله عز وجل ... وأشكر للكريم يوحنا صبره على التطويل

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    تغيبت عن الموضوع لمدة تخللها يومي رقاد على سرير المرض ... فالحمد لله إذ ابتلى ... والشكر لله إذ عافى ... والحمد لله على كل حال ... ونعوذ بالله من حال أهل النار

    ثم أما بعد

    حتى يعود الفاضل يوحنا - والذي وجدت فيه عقلا راجحا تخطى بمراحل عقول بعض من هم أكبر من ثلاثة أضعاف عمره ... أحب أن أضع فاصلا قصيرا هنا

    أشير فقط إلى ما أدرجته في هذا الموضوع آنفا ... بخصوص عقيدتنا معشر المسلمين في كتاب القوم المعروف ب (الكتاب المقدس)

    هنا في هذا الإقتباس

    اقتباس
    وأحب أن أرسي قاعدة هامة جدا لما سيأتي إن شاء الله تعالى ... وهي معتقدنا نحن معشر المسلمين من أهل السنة والجماعة في دينكم وكتابكم الذي تقدسون

    نحن نؤمن أن الله عز وجل أرسل جميع الرسل والأنبياء من لدن خلق آدم عليه السلام مرورا برسل الله الكرام سيدنا إبراهيم وسيدنا يعقوب وسيدنا داوود وسيدنا سليمان وسيدنا موسى وسيدنا عيسى بن مريم وغيرهم الكثير والكثير إلى بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بدين واحد هو الإسلام


    والدين - يا صديقي - طائر له جناحان ... العقيدة والشريعة

    العقيدة هي الإيمان الذي يعقد عليه المرء قلبه ... وهذه لم تختلف بإختلاف الأنبياء والرسل ... وهذه العقيدة هي توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وإثبات صفات الكمال له عز وجل ونفي المثيل والند والولد والوزير وأي شيء يحتاج إليه الحوادث للوجود

    وأما الشريعة فهي بمثابة القوانين التي تحكم حياة المرء ... وهذه تختلف بإختلاف الأمة التي يرسل الله إليها هذا النبي صاحب تلك الشريعة ... فالله جعل لكل أمة شرعة ومنهاجا ... ولكن عقيدة الكل واحدة


    ونحن نؤمن أن الله عز وجل أرسل نبيه الكريم موسى بن عمران عليه السلام بعقيدة التوحيد والشريعة المنزلة في التوراة ... وأرسل نبيه الكريم المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام بعقيدة التوحيد والشريعة المنزلة في الإنجيل ...
    ووكل سبحانه وتعالى حفظ هذه العقيدة وتلك الشرائع وتلك الكتب المنزلة لأهلها فغيروا وبدلوا

    أي أن لدينكم أصلا من الرب لكنه لما حرف عن هذا الأصل أرسل الله النبي الخاتم لكي يبين للناس ما بدله الناس ... وليتم به الرسالات ... وتعهد هو عز وجل بحفظ هذه الرسالة الخاتمة



    والآن ... أحب ان أضيف لمعلوماتك صديقي الكريم أن التوراة قد تنبأت بنجاة المسيح من الصلب ورفعه إلى الله عز وجل كما أخبر القرآن الكريم تماما

    إليكم النص من نبوءات المزامير ... الإصحاح الحادي والتسعين ... الأعداد 14 - 16

    ترجمة الفاندايك

    14"لأنَّهُ تعَلَّقَ بي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأنَّهُ عَرَفَ اسمي.15يَدعوني فأستَجيبُ لهُ، معهُ أنا في الضِّيقِ، أُنقِذُهُ وأُمَجِّدُهُ.16مِنْ طول الأيّامِ أُشبِعُهُ، وأُريهِ خَلاصي".



    الترجمة العربية المشتركة


    14 ويقولُ اللهُ أُنَجِّيهِ لأنَّهُ تعَلَّقَ بـي. أرفَعُهُ لأِنَّهُ عرَفَ ا‏سمي. 15 يدعوني فَأستجيـبُ لهُ، ومَعَهُ أنا في الضِّيقِ. أُخَلِّصُهُ وأُمجِّدُهُ، 16 ومِنْ طُولِ الأيّامِ أُشبِــعُهُ وأُريهِ خلاصي.



    ما قولك فيما قرأت أيها الفاضل؟؟؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

yohanna89 هنا من فضلك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. احذف من فضلك
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-2013, 08:24 PM
  2. ابتسم من فضلك
    بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 13-04-2012, 07:30 AM
  3. متابعة yohanna89 هنا من فضلك بين الاستاذين ليث ضارى وyohanna89
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 30-04-2009, 07:24 PM
  4. لحظة من فضلك
    بواسطة علي عبد الستار في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-01-2009, 01:53 AM
  5. ابتسم من فضلك
    بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-03-2007, 07:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

yohanna89 هنا من فضلك

yohanna89 هنا من فضلك