اقتباس
وقد حذر النبي من ذلك بقوله: { من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين } [السلسلة الصحيحة:2340].

وقال عليه الصلاة والسلام: { لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحداً أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم أو نصيفه } [رواه البخاري].
لقد كرم الله سبحانه وتعالى الصحابه ورفع قدرهم فى آيات تتلى إلى يوم القيامة وشهادت الله سبحانه وتعالى فى القرآن لهم بحقيقة الإيمان وتبشيره لهم بالرحمة والرضوان والنعيم المقيم في جنات النعيم والفوز العظيم
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)}التوبة
فكيف يسب ويتهم من رضى الله عنهم ووعدهم بجنات خالدين فيها ؟
{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} حبب الله لهم الإيمان وزينه فى قلوبكم ليكونوا خيرمبلغين وخيرمدافعين عن الإسلام
وخيرمن ينشرون الإسلام بأخلاقهم التى علمها إياهم الرسول وبتمسكهم بكل ماأمربه الرسول فإستحقوا بذالك أن يكونوا هم الراشدون
أختِ الفاضلة جزاك الله خيراً