قد ذهب البعض منهم فعلاً إلى قول ذلك ولكن بنظرة دقيقة للنص سنجد التالي
(انجيل مرقص)(Mk-15-20)(وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الارجوان والبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه 16 فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه.)
هذا يعني أن سمعان كان من البدأ حامل الصليب وهذا يناقض ما جاء في يوحنا كما أسلف الأخ السيف العضب
وإن سلمنا أن الرأي بأن الذي حمل الصليب يسوع وبعدها سلم الصليب لسمعان ليحمله فهذا أيضاً غير مقبول أيضاً فالعدد التالي مباشرة يؤكد أن يسوع هو من حمل الصليب إلى المكان الذي صُلب فيه
(انجيل يوحنا)(Jn-19-17)(فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة 18 حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين معه من هنا ومن هنا ويسوع في الوسط)
" حامل صليبه إلى الموضع "
ألا يعني أنه من كان حامل الصليب هو يسوع ؟!
وعلى ما يبدوا للقارئ ان مصدر الكتاب المقدس ليس واحد بالتأكيدوإلا ما وقع في مثل هذا التناقض
قد تظهر النقطة أنها ليست جوهرية للوهلة الأولى لكونها لم تغير من حقيقة وصول اليسوع لمكان الصلب ولكن التدقيق يُظهر حقيقة أن مصدر الكاتب ليس واحد كما يدعى النصارى ان الرب هو مصدر الإلهام لكتّاب الكتاب المقدس
زادك الله علماً أخي السيف العضب
أحييك على موضوعك .. تقبل مروري
اقتباسفليكن من يكون حاملا للصليب .....
وليلقي كل العالم باحتمالات لانهائية .....
ولكن تسقط جميع الاحتمالات والعقائد الضالة أمام حقيقة ثابتة لأنها الحق .....
أنهم :
ما قتلوه وما صلبوه .....
أحسنت أخي نجم ثاقب







وإلا ما وقع في مثل هذا التناقض

رد مع اقتباس


المفضلات