جزاكم الله خيرا .....
أول قربان كان بالتاريخ ....
كان من قابيل وهابيل كما بالنص من سفر التكوين :

4: 3 و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب
4: 4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه
4: 5 و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه
4: 6 فقال الرب لقايين لماذا اغتظت و لماذا سقط وجهك
4: 7 ان احسنت افلا رفع و ان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة و اليك اشتياقها و انت تسود عليها .

ونلاحظ من النص كيف يفسر العهد القديم تعامل الرب مع القربان .....
والسؤال : هل الرب منتفع من ذلك القربان بينما هو الغنى عن كل شىء ؟؟؟؟؟
طبعا لا ....
وبما أن الرب قبل القربان من هابيل بينما ( حسب النصارى ) ذهبت روحه للهاوية .....
فهل معنى هذا أن الرب قبل القربان وانتفع به بينما أذهب من قدمه الى الهاوية ؟؟!

يا جماعة ....
القربان هو تقرب ....
حين يبذل الانسان من ماله وما هو عزيز عليه ليشهد الله أنه يبذل من أجل التقرب الى الله ....
وليس يبذل من اجل اعطاء الرب ما يقبله ثم يهلكه !!!!!!
القربان لم يكن من أجل أن يقيم الرب عدلا كما يضل النصارى في فكرة الفداء .....
متوهمين أن القرابين والمحرقات كانت رموزا وتهيئة لعهد الحمل الكبير وهو المسيح الفادي !!!!!

يمكنكم فهم حقيقة القرابين من بدايتها ....
قبول الرب من أخ وعدم القبول من أخ آخر .....
وهنا نتأكد أن الرب لم يطلب القربان لغفران خطية .....
وعموما فاني أعددت موضوعا عن هابيل بالذات ستقرأونه .....
وستتضح لكم رؤية من زاوية جديدة لفهم حقيقة القربان وما يجعل فكرة الفداء فكرة ظالمة وليست عادلة .....

جزاكم الله خيرا .....


أطيب الأمنيات لكم من طارق ( نجم ثاقب ) .