الثالثة: التفكر في نعم الله وشكرها

فأنت تتقلبين بين مكروب فَقَدَ صحته، أو محزون أهمه أمر مصيبته.. وأنت سالمة معافاة، أنعم الله عليك بنعم جليلة، حيث أسبغ عليك لباس الصحة والعافية والسلامة من البلاء، وقبل ذلك نعمة اختيارك لأن تكوني من حملة دينه.


نعم.. إنها النعمة العظمى، فكم ممن ترينهم قد ضلّ دربه وأضل طريقه، وصدق الله إذ يقول: { يَمُنُّونَ عَلَيكَ أَن أَسلَمُواْ قُل لا تَمُنُّواْ عَلَىَّ إِسلامَكُم بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيكثم أَن هَدَاكُم لِلإِيمَانِ إِن كُنتُم صَادِقِينَ } [الحجرات:17]، فلله تعالى الحمد والمنة.


الرابعة: الدعاء



الأصل في عمل المرأة القيام بشئون بيتها والقرار فيه { وَقَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } [الأحزاب:33]. وحين تتقربين إلى الله عز وجل بعملك لا تنسي أنك في مكان تصوب لك فيه السهام، وتنحدر عليك الفتن من كل جانب، فالزمي جانب الدعاء واحرصي عليه فإنَّ هذا ديدن الأنبياء والمرسلين، ومن أسباب الثبات والتمكين. هذا نبي الأمة وخير من وطأت قدمه الثرى يدعو ربه الثبات على هذا الدين { اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك } [رواه الترمذي]، وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم : { اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى } [رواه مسلم].



....يُتبع