الأولى: تقوى الله ومراقبته


فهي جماع كل خير، ومنبع كل فضل.. وهي وصية الله للأولين والآخرين، وطريق النجاة يوم الدين قال تعالى: { وَلَقَد وَصَّينَا الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ مِن قَبلِكُم وَإِيَّاكُم أَنِ اتَّقُوا اللهَ } [النساء:131].

ولما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟، قال: { تقوى الله وحُسن الخلق } [رواه أحمد والترمذي وابن ماجة].

وتقوى الله: أن يجعل العبد ببينه وبين عذاب الله وقاية، وذلك باتباع أوامره واجتناب نواهيه، قال تعالى: { يا أيُها الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران:102].

قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر ).

ومن جعل الله تجاهه؛ كفاه شر حاضره وما أمامه، وفي الحديث { احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك } [رواه الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما].