بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم و رحمة الله و بركاتهاللهم اجعل هذا العمل خالصاً لوجهك الكريماذا نظرنا الي هذه القصه سنجد فيها ما يدمر العقيده النصرانيه كاملهولنراجعها معنا فقرة فقرةفي إنجيل مرقس 11العدد 12خرج يسوع مع تلاميذه ثم جاع ( سبحان الله هل عندهم الاله يجوع)العدد 13نظر يسوع لشجرة تين من بعيد ولكنه لم يكن يعرف أن كان فيها ثمار ام لا فهو يجهل بما يخلق إله عجيبولكن يسوع كان نظره ضعيف فتحتم عليه الذهاب الي الشجره لكي يري إن كان بها ثمار أم لاوبالفعل ذهب ولم يجد بها ثمار فغضب ( أصل الجوع كافر ) فلعن الشجره و قال لهالاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِوكان ذلك علي مرئي و مسمع من التلاميذوفي العدد 20 و 21تموت الشجره و يسوع يتلقى ذلك الخبر من أحد تلاميذهالعدد 22يسوع يقول لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِاللهِ.يعني شدو حلكوا و خليكوا مؤمنين كلنا هنموتوفي العدد 23 و24يذكر يسوع الحكمة من هذا الموقف هو انك ان كنت تؤمن بالاب الذي في السماء تستطيع ان تفعل اي شئ و لقد اعطاهم بالفعل الدليل على ايمانه انه عندما قال للشجرة موتي ماتتولكن لنا هنا تسائل لماذا لم يعطيهم يسوع نفس المثال ولكن بطريقه تعميريه و ليست تخربيهعلي سبيل المثال كان يقول للشجره أنبتي فتنبت ثمار و يأكل يسوع و التلاميذ و يقول لهم نفس الكلام من يؤمن بالاب الذي في السماء يستطيع ان يفعل اي شئ وهذا هو الدليلمن هذه القصه نتيقن ان إله النصارىيجوعيخلق و ينسي ما يخلقنظره ضعيفيميل الي العنف و التخريب أكثر من الرحمة و التعميرولكن نحن أولى بسيدنا عيسى عليه السلام منهمهذه الصفات الذميمه من المستحيل ان تكون في سيدنا عيسى عليه السلامومن حق سيدنا عيسى عليه السلام علينا أن ندافع عنه و نثبت ان هذا الموقف لا يَمت له باي صله و بالادله القاطعه ولكي نثبت ذلك يجب أن نأخد بعض الادله الاخرى من كتابهم لإثبات أن هذا الموقف لا علاقه له علي الاطلاق بسيدنا عيسى عليه السلامففي إنجيل لوقا الاصحاح الاول العدد 1 مكتوب الاتي1: 1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا1: 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة1: 3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلسماذا يقول لوقا يقول ان الكثيرون قد ألفوا قصص عن حياة المسيح في الامور التي يعرفونها بتيقن و درجه كبيره من الصحه وهذه الامور هم ورثوها من أجدادهم الذين كانوا قبلهم و لكنهم ألفوا قصصا لكي تكون أكثر تشويق و إثاره و ممتعه للناسوهذا هو الحقالغرض من قصه شجرة التين هو أن من يؤمن بالله الواحد الاحد الذي في السماء سبحانه و تعالى يستطيع بهذا الايمان أن يفعل أي شئ ما دام عنده يقين بالله و هذا الامر مٌسَلم به في كل الديانات السماويه و معروف عند كل أتباع الديانات السماويهوهذه هي التعاليم التي نُقلت من تلاميذ سيدنا عيسى عليه السلام الي التابعين و تابعيهموغيرها مثل السرقه محرمه و شرب الخمر محرمو يجب علي الناس أن ترحم بعضهم و ان يحبوا بعضهموهذه هي التعاليم التي أخذ الكثيرون يؤلفون حولها القصص لكي تكون أكثر متعه و تشويق و تجذب الناس أكثر فأكثر و هذا هو سبب أختلاف الأناجيل فالفكره واحد ولكن كل إنجيل منهم تم تأليفه بواسطة شخص مختلف وفي بلد مختلف و في زمن مختلف الفكره واحد ولكن القصه مختلفة التفاصيل و الاحداثفهذا الكلام ليس من عند الله سبحانه و تعالي ولكن الاناجيل الاربعه مجرد قصص من خيال المؤلفين لها و ليست وحي من الله على الاطلاقولنعود الي قصة شجرة التينالغرض من هذه القصه كما ذكرنا هو أن من يؤمن بالله يستطيع ان يفعل أي شئ فحاول مرقس و هو يؤلف كتابه أن يؤلف قصه حول هذه الحكمة فألف قصه شجرة التين و جعل دليل الايمان أن يسوع كان يؤمن بالله سبحانه و تعالى الذي في السماء و بهذا الايمان إستطاع أن يُمِت الشجرة عندما قال لها مُوتيو لم يكن يعرف أنه بهذه القصه الهزليه يسيئ الي سيدنا عيسى عليه السلام و يققل من شئنه بين الناسولكن هذا الموقف لم يحدث على الاطلاق و الدليل ان ما حدث ليس من أخلاق الانبياء و الرسل و لا حتي من أخلاق المؤمنين بالله سبحانه و تعالىو سيدنا عيسى عليه السلام بريئ من هذه القصه و من هذا الفعل المشين الذي لم يحدث من الاصل و انما هو مجرد قصه غبيه من خيال رجل حاول إضافة بعض الاثاره و التشويق علي التعاليم الدينيه ولكن كان ذلك بإسلوب ضعيف و غبي و غير مدروس يسئ للشخص اكثر مما يمدح في محاسنهوبهذا نكون قد دافعنا عن سيدنا عيسى عليه السلام و أزلنا عنه الشبهات فالتعاليم تعاليمه فعلاً من يؤمن بالله يستطيع ان يفعل بهذا الايمان كل شئولكن هذه القصه الغبيه ليس لها علاقه بسيدنا عيسى عليه السلام على الاطلاق من قريب او بعيدوفي الختام السلامأحيكم بتحية الاسلام السلامو السلام عليكم و رحمة الله و بركاته








رد مع اقتباس


المفضلات