سيد هذا العالم ليس الله بناءا على اعتراف يسوع بل هو : ...... !!!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سيد هذا العالم ليس الله بناءا على اعتراف يسوع بل هو : ...... !!!!

النتائج 1 إلى 10 من 57

الموضوع: سيد هذا العالم ليس الله بناءا على اعتراف يسوع بل هو : ...... !!!!

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    2,809
    آخر نشاط
    27-09-2010
    على الساعة
    05:34 AM

    افتراضي

    اقتباس
    يجب ان تدركوا هذه الحقيقة
    والحقيقة انا لم ابحث بتفسير الايه التي ذكرتها ان الشيطان هو سيد الارض وليس الله
    ولكني واثقة ان ربي هو السيد على كل شىء
    كلامك مقنع لكن انا وجدنا ابائنا على امة وانا على آثارهم مقتدون !

    للاسف هذا كلام الزميلة العزيزة "الصليب هو الحب"

    -----------

    بالمناسبة يا اخوة
    هذه الاعداد حيرت المسيحيين منذ القدم

    ماركيون مثلا يقول بوجود الهين اله خير هو يسوع واله شر هو خالق العالم طبعا بسبب التناقض الشديد بين اوامر يهوة واوامر يسوع

    من ناحية اخرى الكنيسة بدعت وفسقت كلام ماركيون لكنها قالت بنظرية لا تقل غرابة

    النظرية تقول ان ابليس كان ملاكا للرب وكان المقرب لديه ثم فجأة انقلب على الرب واغوى ادم وبذلك امتلك مفاتيح الملكوت وضمن الموت الابدي لادم ونسله

    وقوة ابليس لا تقارن بأي قوة اخرى وتظهر من النصوص السابق ذكرها وهذا لأنه استولى بالفعل على البشر واخضعهم للموت والرب لا يمكنه فعل شئ حيال ذلك

    وجلس الرب قرون وقرون حتى اوجد حلا وهو بهلاك ابنه على الصليب ومن ثم دخوله للجحيم واخذ المفاتيح للملكوت مرة اخرى والتغلب على الشيطان والتغلب على الموت ومن ثم يضمن الملكوت للمؤمنين

    الموضوع بسيط مجرد ايمان بالصليب الذي هو عند الحاقدين جهالة لكن عندنا هو قوة الله

    والسلام
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
    كلامك مقنع لكن انا وجدنا ابائنا على امة وانا على آثارهم مقتدون !

    للاسف هذا كلام الزميلة العزيزة "الصليب هو الحب"

    -----------

    بالمناسبة يا اخوة
    هذه الاعداد حيرت المسيحيين منذ القدم

    ماركيون مثلا يقول بوجود الهين اله خير هو يسوع واله شر هو خالق العالم طبعا بسبب التناقض الشديد بين اوامر يهوة واوامر يسوع

    من ناحية اخرى الكنيسة بدعت وفسقت كلام ماركيون لكنها قالت بنظرية لا تقل غرابة

    النظرية تقول ان ابليس كان ملاكا للرب وكان المقرب لديه ثم فجأة انقلب على الرب واغوى ادم وبذلك امتلك مفاتيح الملكوت وضمن الموت الابدي لادم ونسله

    وقوة ابليس لا تقارن بأي قوة اخرى وتظهر من النصوص السابق ذكرها وهذا لأنه استولى بالفعل على البشر واخضعهم للموت والرب لا يمكنه فعل شئ حيال ذلك

    وجلس الرب قرون وقرون حتى اوجد حلا وهو بهلاك ابنه على الصليب ومن ثم دخوله للجحيم واخذ المفاتيح للملكوت مرة اخرى والتغلب على الشيطان والتغلب على الموت ومن ثم يضمن الملكوت للمؤمنين

    الموضوع بسيط مجرد ايمان بالصليب الذي هو عند الحاقدين جهالة لكن عندنا هو قوة الله

    والسلام

    جزاك الله خيرا أخي الحبيب .....
    مداخلة هامة .....
    نعم .....
    ان مغزى ما أريد ايصاله هو تأثر كاتب ذلك النص بوجود الهين .....
    واني أرى أبعد من أن يكونا اله شر واله خير فقط .....
    بل انها الرمزية للتفرقة بين اله العهد القديم واله العهد الجديد .....
    فلا يملك ابليس أن يضع نفسه بمرتبة اله أمام من يصفه النصارى بالاله .....
    الا اذا كان رمزا للاله .....
    ولكن الاله البائد ..... اله العهد القديم ....
    هذا ما عكفت على دراسته من عدة مراجع ....
    على أثر استخراجي قول ابليس الجرىء والغريب أمام حضرة ابن الله :

    «لَكَ أُعْطِي هذَا السُّلْطَانَ كُلَّهُ وَمَجْدَهُنَّ، لأَنَّهُ إِلَيَّ قَدْ دُفِعَ، وَأَنَا أُعْطِيهِ لِمَنْ أُرِيدُ.

    هذه الكلمات أراها خطيرة جدا وتستحق وقوف كل باحث عن الحق عندها .....
    من هو ابليس حتى يخاطب رب النصارى بهذا .....
    حتى يعرض عليه أن يغرف مما يملك ليعطيه بينما هو من المفروض أنه الاله مالك الملك !

    واني أرى ان ذلك سر نقض العهد الجديد لمقولة : من ضربك على خدك الأيمن فاضربه على خده الأيمن ....
    لأن العهد الجديد هو عهد التسليم بأن مالك هذه الأرض هو ابليس .....
    لأن اله العهد القديم بالنسبه لاله العهد الجديد ....
    هو اله شرير ..... ينتقم .... ويهلك ..... ويعاقب .....
    لذا على كل مؤمن بالعهد الجديد أن لا يقاوم الشر .....
    بل يترك هذا العالم وشروره لسيد هذا العالم ....
    عليه فقط أن ينتظر قدوم يسوع على سحابة ليختطفه الى مملكته في السماء ....
    حيث الخير والجمال والروح الطاهرة ......
    هذا ما أميل له من بحثي في هذا الموضوع .

    شكرا لمرورك أخي الحبيب مجاهد في الله وردك المثري للموضوع .....

    بانتظار رد الضيفة الفاضلة .


    أطيب الأمنيات لك من أخيك نجم ثاقب .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    33
    آخر نشاط
    14-08-2010
    على الساعة
    02:43 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
    كلامك مقنع لكن انا وجدنا ابائنا على امة وانا على آثارهم مقتدون !

    للاسف هذا كلام الزميلة العزيزة "الصليب هو الحب"

    -----------

    بالمناسبة يا اخوة
    هذه الاعداد حيرت المسيحيين منذ القدم

    ماركيون مثلا يقول بوجود الهين اله خير هو يسوع واله شر هو خالق العالم طبعا بسبب التناقض الشديد بين اوامر يهوة واوامر يسوع

    من ناحية اخرى الكنيسة بدعت وفسقت كلام ماركيون لكنها قالت بنظرية لا تقل غرابة

    النظرية تقول ان ابليس كان ملاكا للرب وكان المقرب لديه ثم فجأة انقلب على الرب واغوى ادم وبذلك امتلك مفاتيح الملكوت وضمن الموت الابدي لادم ونسله

    وقوة ابليس لا تقارن بأي قوة اخرى وتظهر من النصوص السابق ذكرها وهذا لأنه استولى بالفعل على البشر واخضعهم للموت والرب لا يمكنه فعل شئ حيال ذلك

    وجلس الرب قرون وقرون حتى اوجد حلا وهو بهلاك ابنه على الصليب ومن ثم دخوله للجحيم واخذ المفاتيح للملكوت مرة اخرى والتغلب على الشيطان والتغلب على الموت ومن ثم يضمن الملكوت للمؤمنين

    الموضوع بسيط مجرد ايمان بالصليب الذي هو عند الحاقدين جهالة لكن عندنا هو قوة الله

    والسلام
    ماركيون مثلا يقول بوجود الهين اله خير هو يسوع واله شر هو خالق العالم طبعا بسببالتناقض الشديد بين اوامر يهوة واوامر يسوع

    البعضيعتقد ان خالق العالم تم بشكل حرفي كما جاء في أساطيرهم الدينية وما تناقله علمائهموكهنتهم والبعض الآخر يعتقد ان الأساطير الدينية ليست إلا رواية رمزية أدبية لماقدجرى فعلاً. والبعض الآخر يرفضها كونها مجرد تفاهات اسطورية ويصر على موقف العلموالفيزياء التي اسس لها البيج بانج والقائمة على معادلة الزمن والمادة... والتيينتفي أي وجود مادي قبلهما.
    اساطير خالق العالم لا تحتاج الى ان تكون معقدة او شديدةالدقة او مليئة بالتفاصيل والشروحات الصحيحة، يكفي ان يتوافق احد مفاصلها مع حقيقةما، للبدء ببناء التلفيقات الضرورية لاستكمال كامل البناء الاسطوري، لتصبح رمزاللاعجاز العلمي يعني تصل بنا الاساطير الى حدود نسميها اللا معقول او الماورائيالذي لا قدرة لعقل الانسان المحدود على تفسيره.. وهنا يتدخل العلم ليفرض وجهة النظرالاقرب الى المنطق الانساني: لحظة تشكل الكون هي لحطة بداية المقاييس المعاصرة أيالزمن والمادة وقبيل التكوين لا مجال لاختلاف الابعاد وواقعها اللا وجودي... أي لامعنى لطرح فكرة قبل الوجود بثانية.. لان اصلا ليس هناك شيء نسميه ثانية!


    الموضوع بسيط مجرد ايمان بالصليب الذي هو عند الحاقدين جهالة لكن عندنا هو قوة الله

    معرفة الله ليست بالظن والهوى وليست بالفكر والاعتقاد فقط، بل هي معرفة ظاهرةوباطنهعندما يصل الفرد إلى هذا المستوى من التطورويكون مدركاً لذاته ومدركاً لله في كل شيء


    ومن يعتقد غير ذلك هم كأطباق متصدّعة يرميها صاحبها عند انتقاله إلى منزل جديد

    يقول الموحدين من ابناء الله بان الرب قد ظهر لهم ، ولكن العالم المادي لم يعرفه لأنه أتى على شبه آدم. هو الراعي الذي ترك وراءه التسعة وتسعين وذهب يبحث عن الخروف الضائع. وفرح فرحاً كبيراً عندما وجده، لأن التسعة والتسعين هو رقم اليد اليسرى التي تحمله. واللحظة التي يجد فيها الواحد، ينتقل كل الرقم إلى اليد اليُمنى. لذا إنها معه هو الذي ينقصه الواحد، أي، اليد اليمنى بأكملها ستجذِب ذلك الذي في المكوث فيه تبقى مفتقدة، تمسكه من الجهة اليسرى وتحوّله إلى الجهة اليمنى. وبهذا، الرقم يصبح مئة. وهذا الرقم يرمز إلى سر الأب.
    قد عمل جاهداً من أجل خروفه الذي وجده على وشك الوقوع في الحفرة. فأنقذ حياته، ورفعه عالياً من تلك الحفرة لكي يتحقّق للعالم أن يفهم معنى ذلك اليوم الأبدي، من أجلكم أنتم مَن تمتلكون المعرفة الكاملة. انه ليوم تعاظم عن مناسمة الأيام، من غير المناسب فيه أن يكون معنى الخلاص غريباً عنكم فارغاً من مضمونكم، لكي يتسنّى لكم أن تتكلّموا عن ذلك اليوم الملائكي الذي لا ليل فيه وعن شمسه التي لا تغيب. قولوا إذاً في قلوبكم أن ذلك النهار الكامل هو أنتم وأن في داخلكم يشع نور ذلك النهار الذي لا ينقطع.
    الأب عرف شذاه، وشذاه يفوح في كل مكان، وحتى لو امتزج بمادة الأرض وركد في سقعة التراب، عندما تظهر الشمس يطلق نفسه مجدّداً للضوء فيعود لينتشر ويبث الدفء في كل مكان، لأن ليس بالأنف يُشَم ذلك الشذا، بل هي الروح التي تملك حاسّة الشم فتجذب الشذا إليها وتغوص فيه، فهي حتماً المكان له وهو حتماً المكان لها وهو الذي يأخذها إلى حيث موطنها الأصلي.
    هذا هو الكمال في فكر الأب وهذه كلمات تأمّلاته. كل كلمة من كلماته هو فعل من أفعال إرادته. ونحن كنّا أفكاراً في ذهن الأب قبل تجسّدنا، كلمات في أعماق فكر الأب، أظهرها اللوغوس، اصدار الأب الأول، فكان اللوغوس آدم الإبداع وإرادة إحداث الحدث عند وجوبه، فتنزّه الأب عن الحَدَث والإحداث بأمره اللوغوس وانعكست طبيعة اللوغوس في ذلك الجزء الصامت صمت الفكر في تأمّلاتنا.
    هذا حكم الأب، فقد وهبه الأب لإبنه لحظة انبعاثه منه، وضع فيه سر الإسم، ومع أنهم يستطيعون مشاهدة الإبن، لا وصول لهم إلى معرفة ذلك السر، لأن فيه يكمن غموض لحظة الإبداع وكل خفيّ على وشك الظهور إلى الأعيُن والأسماع.
    مَن هو إذاً الذي استطاع لفظ ذلك الإسم العظيم، سوى وحده الذي يملك الإسم. وأبناء الإسم بداخلهم يستقر إسم الأب ويستقرّون هم بدورهم في داخل الإسم، لأن الأب لا بداية له.
    هو وحده مَن أراد ذلك الإسم لذاته قبل خلق الدَهر، ليتربّع اسمه فوق كل عرش ويحكم على كل حاكم، لأن اسمه لم يُقتَبَس من قاموس الأسماء، أو سمّيَ كما تُسمّى باقي الأسماء. هو أعطى الإسم لذاته بذاته، لأنه وحده مَن رأى الإسم قبل أن يُلفَظ، وهو وحده مَن يملك قدرة إطلاق إسم على ذاته. لأن مَن ليس له إسم ليس له وجود، فأي إسم يطلقه المرء على العدم المفقود. فساعة ينادى ذلك الإسم هي ساعة القيامة التي لا يُدرِك سرّها إلا الأب.
    إذاً لنتوقّف ونفكّر بهذه النقطة فتفكيرنا بها يفوق كلّ الأولويات أهمية: ما هو إسم الأسماء ومعنى المعاني ورب المُسَمّى والإسم؟
    هو الإسم الحقيقي، هو حتماً الإسم الذي اتى من الأب، لأنه وحده يملكه. لم يأخذ الإسم استعارة كما تطلق الأسماء على الأشياء والأشخاص نسبة للشكل الذي سيتم إبداعها به. بل إنه الإسم الذي يحكم لحظة إبداع الأشكال والأسماء، بقي غير ملفوظ حتى أتى وعرّف عنه هو بذاته، وهو وحده مَن استطاع رؤية الإسم قبل أن يُلفَظ.
    أما بشأن ابنه اللوغوس فقد دعى إلى معنى ذلك الإسم إلى أن عُرفَ الإسم فتمّ التمام وانقطع الكلام ومُحِقَت الدهور والأزمان، فكل امرء بعد هذا يتكلّم من منطلق المكان الذي أتى منه منذ القِدَم وسيهرول مسرعاً للرجوع إليه. فقد وضع الأب حدوداً منذ البدء وتجسّد كل حدّ آخذاً مكانه في الأب، فتلك الأمكنة التي إليها تمتدّ افكاركم اليوم هي جذوركم التي شهقت بكم منذ البدء عالياً في مرتفعات الأب حتى وصولكم إلى رأسه وهو مستقرّكم بعد عناء طويل، وستبقوا فيه لكي يتسنّى لكم أن تشارِكوا في تعابير وجهه.
    وكأن النهاية قد سبقت البداية وكأنكم لم تتجسّدوا يوماً، لأنكم لم ترتضوا لأنفسكم أماكن أعلى من أماكنكم التي منحها إياكم الأب، ولا حُرِمتم يوماً من مجد الأب، ولا غيّبتموه من أفكاركم، ولا اسأتم الظن بقوّة بطشه، أو يئستم من حنان رحمته... فأنتم مَن يملك جذوة من عظمته اللامحدودة، ليس لكم اعتراض في الحق أو شكوى. استرحتم فيه أبداً هو المستريح من دون إتعاب أنفسكم أو إلزامها بتكاليف البحث عنه لأنه فيكم وأنتم فيه، غير منفصلين عن كماله. لا ينقصكم أي شيء من أي ناحية. فهلّلوا لأن هذا هو مكان الذين رضي عنهم الأب.
    وهذه هي المعادلة الذي حيرت المسيحيين منذ القدموللمقال بقية
    كل ما أقوله ليس إلاّ طَرْقاً على الباب.
    وعندما تُصبح واعيا يا صديقيً: سوف ترى الحقيقةبنفسك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farajmatari مشاهدة المشاركة
    ماركيون مثلا يقول بوجود الهين اله خير هو يسوع واله شر هو خالق العالم طبعا بسببالتناقض الشديد بين اوامر يهوة واوامر يسوع

    البعضيعتقد ان خالق العالم تم بشكل حرفي كما جاء في أساطيرهم الدينية وما تناقله علمائهموكهنتهم والبعض الآخر يعتقد ان الأساطير الدينية ليست إلا رواية رمزية أدبية لماقدجرى فعلاً. والبعض الآخر يرفضها كونها مجرد تفاهات اسطورية ويصر على موقف العلموالفيزياء التي اسس لها البيج بانج والقائمة على معادلة الزمن والمادة... والتيينتفي أي وجود مادي قبلهما.
    اساطير خالق العالم لا تحتاج الى ان تكون معقدة او شديدةالدقة او مليئة بالتفاصيل والشروحات الصحيحة، يكفي ان يتوافق احد مفاصلها مع حقيقةما، للبدء ببناء التلفيقات الضرورية لاستكمال كامل البناء الاسطوري، لتصبح رمزاللاعجاز العلمي يعني تصل بنا الاساطير الى حدود نسميها اللا معقول او الماورائيالذي لا قدرة لعقل الانسان المحدود على تفسيره.. وهنا يتدخل العلم ليفرض وجهة النظرالاقرب الى المنطق الانساني: لحظة تشكل الكون هي لحطة بداية المقاييس المعاصرة أيالزمن والمادة وقبيل التكوين لا مجال لاختلاف الابعاد وواقعها اللا وجودي... أي لامعنى لطرح فكرة قبل الوجود بثانية.. لان اصلا ليس هناك شيء نسميه ثانية!


    الموضوع بسيط مجرد ايمان بالصليب الذي هو عند الحاقدين جهالة لكن عندنا هو قوة الله

    معرفة الله ليست بالظن والهوى وليست بالفكر والاعتقاد فقط، بل هي معرفة ظاهرةوباطنهعندما يصل الفرد إلى هذا المستوى من التطورويكون مدركاً لذاته ومدركاً لله في كل شيء


    ومن يعتقد غير ذلك هم كأطباق متصدّعة يرميها صاحبها عند انتقاله إلى منزل جديد

    يقول الموحدين من ابناء الله بان الرب قد ظهر لهم ، ولكن العالم المادي لم يعرفه لأنه أتى على شبه آدم. هو الراعي الذي ترك وراءه التسعة وتسعين وذهب يبحث عن الخروف الضائع. وفرح فرحاً كبيراً عندما وجده، لأن التسعة والتسعين هو رقم اليد اليسرى التي تحمله. واللحظة التي يجد فيها الواحد، ينتقل كل الرقم إلى اليد اليُمنى. لذا إنها معه هو الذي ينقصه الواحد، أي، اليد اليمنى بأكملها ستجذِب ذلك الذي في المكوث فيه تبقى مفتقدة، تمسكه من الجهة اليسرى وتحوّله إلى الجهة اليمنى. وبهذا، الرقم يصبح مئة. وهذا الرقم يرمز إلى سر الأب.
    قد عمل جاهداً من أجل خروفه الذي وجده على وشك الوقوع في الحفرة. فأنقذ حياته، ورفعه عالياً من تلك الحفرة لكي يتحقّق للعالم أن يفهم معنى ذلك اليوم الأبدي، من أجلكم أنتم مَن تمتلكون المعرفة الكاملة. انه ليوم تعاظم عن مناسمة الأيام، من غير المناسب فيه أن يكون معنى الخلاص غريباً عنكم فارغاً من مضمونكم، لكي يتسنّى لكم أن تتكلّموا عن ذلك اليوم الملائكي الذي لا ليل فيه وعن شمسه التي لا تغيب. قولوا إذاً في قلوبكم أن ذلك النهار الكامل هو أنتم وأن في داخلكم يشع نور ذلك النهار الذي لا ينقطع.
    الأب عرف شذاه، وشذاه يفوح في كل مكان، وحتى لو امتزج بمادة الأرض وركد في سقعة التراب، عندما تظهر الشمس يطلق نفسه مجدّداً للضوء فيعود لينتشر ويبث الدفء في كل مكان، لأن ليس بالأنف يُشَم ذلك الشذا، بل هي الروح التي تملك حاسّة الشم فتجذب الشذا إليها وتغوص فيه، فهي حتماً المكان له وهو حتماً المكان لها وهو الذي يأخذها إلى حيث موطنها الأصلي.
    هذا هو الكمال في فكر الأب وهذه كلمات تأمّلاته. كل كلمة من كلماته هو فعل من أفعال إرادته. ونحن كنّا أفكاراً في ذهن الأب قبل تجسّدنا، كلمات في أعماق فكر الأب، أظهرها اللوغوس، اصدار الأب الأول، فكان اللوغوس آدم الإبداع وإرادة إحداث الحدث عند وجوبه، فتنزّه الأب عن الحَدَث والإحداث بأمره اللوغوس وانعكست طبيعة اللوغوس في ذلك الجزء الصامت صمت الفكر في تأمّلاتنا.
    هذا حكم الأب، فقد وهبه الأب لإبنه لحظة انبعاثه منه، وضع فيه سر الإسم، ومع أنهم يستطيعون مشاهدة الإبن، لا وصول لهم إلى معرفة ذلك السر، لأن فيه يكمن غموض لحظة الإبداع وكل خفيّ على وشك الظهور إلى الأعيُن والأسماع.
    مَن هو إذاً الذي استطاع لفظ ذلك الإسم العظيم، سوى وحده الذي يملك الإسم. وأبناء الإسم بداخلهم يستقر إسم الأب ويستقرّون هم بدورهم في داخل الإسم، لأن الأب لا بداية له.
    هو وحده مَن أراد ذلك الإسم لذاته قبل خلق الدَهر، ليتربّع اسمه فوق كل عرش ويحكم على كل حاكم، لأن اسمه لم يُقتَبَس من قاموس الأسماء، أو سمّيَ كما تُسمّى باقي الأسماء. هو أعطى الإسم لذاته بذاته، لأنه وحده مَن رأى الإسم قبل أن يُلفَظ، وهو وحده مَن يملك قدرة إطلاق إسم على ذاته. لأن مَن ليس له إسم ليس له وجود، فأي إسم يطلقه المرء على العدم المفقود. فساعة ينادى ذلك الإسم هي ساعة القيامة التي لا يُدرِك سرّها إلا الأب.
    إذاً لنتوقّف ونفكّر بهذه النقطة فتفكيرنا بها يفوق كلّ الأولويات أهمية: ما هو إسم الأسماء ومعنى المعاني ورب المُسَمّى والإسم؟
    هو الإسم الحقيقي، هو حتماً الإسم الذي اتى من الأب، لأنه وحده يملكه. لم يأخذ الإسم استعارة كما تطلق الأسماء على الأشياء والأشخاص نسبة للشكل الذي سيتم إبداعها به. بل إنه الإسم الذي يحكم لحظة إبداع الأشكال والأسماء، بقي غير ملفوظ حتى أتى وعرّف عنه هو بذاته، وهو وحده مَن استطاع رؤية الإسم قبل أن يُلفَظ.
    أما بشأن ابنه اللوغوس فقد دعى إلى معنى ذلك الإسم إلى أن عُرفَ الإسم فتمّ التمام وانقطع الكلام ومُحِقَت الدهور والأزمان، فكل امرء بعد هذا يتكلّم من منطلق المكان الذي أتى منه منذ القِدَم وسيهرول مسرعاً للرجوع إليه. فقد وضع الأب حدوداً منذ البدء وتجسّد كل حدّ آخذاً مكانه في الأب، فتلك الأمكنة التي إليها تمتدّ افكاركم اليوم هي جذوركم التي شهقت بكم منذ البدء عالياً في مرتفعات الأب حتى وصولكم إلى رأسه وهو مستقرّكم بعد عناء طويل، وستبقوا فيه لكي يتسنّى لكم أن تشارِكوا في تعابير وجهه.
    وكأن النهاية قد سبقت البداية وكأنكم لم تتجسّدوا يوماً، لأنكم لم ترتضوا لأنفسكم أماكن أعلى من أماكنكم التي منحها إياكم الأب، ولا حُرِمتم يوماً من مجد الأب، ولا غيّبتموه من أفكاركم، ولا اسأتم الظن بقوّة بطشه، أو يئستم من حنان رحمته... فأنتم مَن يملك جذوة من عظمته اللامحدودة، ليس لكم اعتراض في الحق أو شكوى. استرحتم فيه أبداً هو المستريح من دون إتعاب أنفسكم أو إلزامها بتكاليف البحث عنه لأنه فيكم وأنتم فيه، غير منفصلين عن كماله. لا ينقصكم أي شيء من أي ناحية. فهلّلوا لأن هذا هو مكان الذين رضي عنهم الأب.
    وهذه هي المعادلة الذي حيرت المسيحيين منذ القدموللمقال بقية

    أيها الأخ الفاضل .....
    بعد شكري لك على ما تفضلت به من مشاركات ....
    فاني لا أقصد التقليل من شأن مداخلاتك .....
    ولكني أرى أن تتبعي لكلماتك يحتاج الى تمحيص وفهم لمغزى ما تريد ايصاله .....
    ولا أخفي عليك أني أرى ما تداخل في ردودك مما تشوبه الغرابة .....

    قبل كل شىء ....
    أريد أن أفهم ما تعنيه حضرتك أننا : كلنا يسوع ؟؟؟؟؟؟

    هل أنت مسلم ؟؟؟؟؟؟
    أم أنك تؤمن أن المسيح هو الاله المصلوب ؟؟؟؟؟؟

    هلا تكرمت باجابة هذين السؤالين ليمهدا لي فهم ما تريد ايصاله ؟

    كما أني ألفت عنايتك أننا نحتاج من حضرتكم الدفع في الحفاظ على استقلالية الموضوع وعدم تشتيت الضيفة بما قد يعد بالنسبة لها اغراقا بالفلسفة والغموض الذي قد لا يفهمه القارىء العادي والبسيط .....


    أتمنى أنك فهمتني أيها الفاضل ....
    مع الشكر لمرورك ومشاركتك معنا .....


    أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    27
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    11:21 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    كما أني ألفت عنايتك أننا نحتاج من حضرتكم الدفع في الحفاظ على استقلالية الموضوع وعدم تشتيت الضيفة بما قد يعد بالنسبة لها اغراقا بالفلسفة والغموض الذي قد لا يفهمه القارىء العادي والبسيط .....


    أتمنى أنك فهمتني أيها الفاضل ....
    مع الشكر لمرورك ومشاركتك معنا .....


    أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .

    باسم الاب والابن والروح القدس
    الى الأخ صاحب المشاركة التي يتحدث عنها أخي نجم ثاقب
    بالفعل فانا لم افهم أى شىء مما كتبته
    متاسفه ولكنها الحقيقة ربما لعيب بي انا فانا ليس لي صبر على الفلسفة والايحاءات
    ولا يمكن ان اقبل ان تقول ان كلنا يسوع لان يسوع هو واحد
    كما اني احببت ان اقول لكم فقط ان المسلمين هنا لا يفهمون حقيقة المسيحيين
    كيف تظنون ان عندنا الهين؟
    ساحاول الرد عليكم
    سلام ونعمه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    27
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    11:21 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
    للاسف هذا كلام الزميلة العزيزة "الصليب هو الحب"
    باسم الاب والابن والروح القدس
    الاخ مجاهد
    نعم ان الصليب هو الحب
    لان ربنا في مجده قد عبر لنا عن حبه حين رضي ان يلبس تاج الشوك
    وعلى الصليب راينا محبته
    لذا فان الصليب في عيوني تشع منه محبة يسوع
    من دمه الطاهر والامه العظيمة
    حين مات على الصليب من اجلي ومن اجلك ومن اجل جميع البشر
    احببت ان ترى تاكيدي ان الصليب هو محبه ولا احد يزعزع هذه الحقيقه الدامغه

    سلام ونعمه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

سيد هذا العالم ليس الله بناءا على اعتراف يسوع بل هو : ...... !!!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أخطر اعتراف يهودي بالرسول محمد - صلى الله عليه وسلم
    بواسطة ابو طارق في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 16-10-2012, 02:23 AM
  2. هكذا أحب الله العالم ولكن أحب اكثر من كل العالم هذا الشخص !!!!!
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 17-04-2012, 02:31 PM
  3. ما هو أعلى جبل في العالم يا يسوع,,??جاوب و فز بسيارة
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 05-12-2009, 01:08 AM
  4. رسل يسوع جهال العالم
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-08-2009, 02:39 PM
  5. اعتراف ليو , بان المسيح لم يقل انا الله
    بواسطة bahaa في المنتدى منتدى غرف البال توك
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-10-2005, 10:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سيد هذا العالم ليس الله بناءا على اعتراف يسوع بل هو : ...... !!!!

سيد هذا العالم ليس الله بناءا على اعتراف يسوع بل هو : ...... !!!!