في سياق اكمال الناموس ....
فان سؤالي للضيف الفاضل ( الله محبة دائما ) ....
اذا كان يؤمن بأن الله عالم بالغيب وبكل ما سيحدث بالمستقبل ....
كيف يقول الرب عن ( الختان ) أنه عهدا أبديا بينما هو يعلم مسبقا أنه لن يكون عهدا أبديا ؟!
أليس رب العهد القديم هو نفسه رب العهد الجديد ؟؟؟؟؟
قد أقبل موضوع الناسخ والمنسوخ ....
لو أن الرب قال لليهود حرمت عليكم الأرض المقدسة ثم يقول أصبحت حلال لكم ....
أو أن يقول لا تفعلوا في زمن ما ثم يقول الآن افعلوا في زمن آخر ....
ولكن أن يقول حرمت عليكم الأرض المقدسة الى الأبد وهو يعلم أنها لن تكون حرام عليهم الى الأبد .... فان ذلك لا يتفق مع الله صادق الكلمة والوعد !
فحينما يقول الله : عهدا أبديا ....
فلن يأتي أى انسان يغير من كلمة الله ....
لأن عهدا وحدها يمكن التعامل معها باحتمالية أن يبدل الله عهده بعهد آخر ....
أم أن تضاف كلمة أبديا .... فانها يجب أن تبقى ( أبديا ) .... فهي الكلمة الحاسمة بالثبات ....

أتمنى أن يهتم ضيفنا الفاضل بهذه الجزئية لأهميتها الكبيرة لكل باحث ....
فكر بها بينك وبين نفسك ....
ونتمنى لك حوارا مفيدا بيننا ....

أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .