• يذكرنا بغلام الأخدود الذى خلد القران الكريم ذكره وأنزل سورة
البروج نتعبد
بها والذى قدم نفسه فى سبيل الله فكانت هذه الثمرات المباركة
• أحيا الله به القلوب الميتة ونطق بالشهادة كل من شاهدوا
تضحيته وهذا ما
أدعوا به المفتونين أن يسرعوا للتوبة بدلا من الهلاك الذى هم
فيه الأن وقد ضحى
أخواننا المجاهدون فى غزة بأرواحهم فى سبيل الله ؟
• فما نراه فى ربوع المعمورة من صحوة إيمانية للشعوب وإحياء
فريضة الجهاد
بالنفس والمال إلا ببركة ثبات أهل غزة على الأخاديد والمحارق
التى حفرت لهم من
النماريد الكفرة ويساعدهم نماريد أشد نفاقا من بنى جلدتنا بل أن
أخاديد بنى
جلدتنا ربما تكن نيرانها أشد ألما لأنها طعنات من الخلف ممن
باعوا دينهم
لدنياغيرهم حتى أنهم فازوا بشهادات تقدير من قادة الأعداء لأنهم
كانوا أخلص
ووفاءا للأعداء من أنفسهم حتى أن قادة الأعداء أشادوا مبهورين
بهم علانيتا
• ولكن الله أنطق الغلام فى المهد لأمه فى قصة أهل الأخدود فى
تفسير سورة
البروج وقال لأمه ( إثبتى يا أماه فإنكى على الحق )
• ووالله ما رأيته من ثبات أطفال غزة وهم يستأنفون الدراسة
على أنقاض مدارسهم
فى خيام إلا رسالة لنا نحن الكبار لسان حالهم يقولون لنا
• ( إثبتوا يا أبائنا ويا أمهاتنا فى العالم الإسلامى كله فنحن وإياكم
على الحق )
• جزاكم الله خيرا يا أطفالنا وفلذات أكبادنا فى غزة على ثباتكم
ونعدكم أننا
سنكون رجال فى نظركم منذ هذه اللحظة إن شاء الله
إذا كنت سعيدا بالنصر مرر هذه الرسالة لتصل ليد أخوانك
المجاهدون وكل الشرفاء
الاضافة لـ/ فؤاد داود
منقووووووووووول
المفضلات