و هنا أرى أنه من الضرورة العودة بالذاكرة إلى بحث نبؤات متى المزعومة( ج1 ) ها هى العذراء !! أو إستباق الأحداث فى بحثنا أيضا بالإنتقال مباشرة إلى العدد السابع من الإصحاح الرابع عشر و سبب هذا الإنتقال المفاجىء سنعرفه بعد شرح المقارنة بين مخطوطة قمران و مخطوطة الأليبو و نص مخطوطة ليننجراد فى هذا العدد



أشعياء 7: 14

Isa 7:14


(SVD)ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل».

(GNA)ولكن السيد الرب نفسه يعطيكم هذه الآية: ها هي العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.

(JAB)فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية: ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل.

(ALAB)ولكن السيد نفسه يعطيكم آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا، وتدعو اسمه عمانوئيل.




(KJV+) ThereforeH3651 the LordH136 himselfH1931 shall giveH5414 you a sign;H226 Behold,H2009 a virginH5959 shall conceive,H2029 and bearH3205 a son,H1121 and shall callH7121 his nameH8034 Immanuel.H6005




(HOT+)לכןH3651 יתןH5414 אדניH136 הואH1931 לכם אותH226 הנהH2009 העלמהH5959 הרהH2030 וילדתH3205 בןH1121 וקראתH7121 שׁמוH8034 עמנו אל׃H6005


(WLC)לָ֠כֵן יִתֵּ֨ן אֲדֹנָ֥י ה֛וּא לָכֶ֖ם אֹ֑ות הִנֵּ֣ה הָעַלְמָ֗ה הָרָה֙ וְיֹלֶ֣דֶת בֵּ֔ן וְקָרָ֥את שְׁמֹ֖ו עִמָּ֥נוּ אֵֽל׃



(LXX)διὰ τοῦτο δώσει κύριος αὐτὸς ὑμῖν σημεῖον· ἰδοὺ ἡ παρθένος ἐν γαστρὶ ἕξει καὶ τέξεται υἱόν, καὶ καλέσεις τὸ ὄνομα αὐτοῦ Εμμανουηλ·



(Brenton) Therefore the Lord himself shall give you a sign; behold, a virgin shall conceive in the womb, and shall bring forth a son, and thou shalt call his name Emmanuel.


(Vulgate) propter hoc dabit Dominus ipse vobis signum ecce virgo concipiet et pariet filium et vocabitis nomen eius Emmanuhel





مخطوطة aleppo
0007










صورة مخطوطة قمران :
0008









مقارنة بين مخطوطة قمران و مخطوطة الأليبو
0009











ملخص الإختلافات


1- كلمة אדני بمعنى سيد او رب جاءت فى مخطوطات قمران יהוה اى ياهوا او جاهوفا و المعروف ان اليهود كانوا يكتبون ياهوا و ينطقونها ادوناى و السؤال هو :

هل من حق ناسخ ان يغير لفظة יהוה التى كان يستحم الناسخ قبل كتابتها فى كل مرة ينسخها فى المخطوطة الى אדני ؟ و ماذا يعتبر هذا ؟ تغيير تبديل ام تحريف ام لا شىء ؟

2- كلمة וקראת فى مخطوطة aleppo جاءت فى مخطوطة قمران على الصورة וקרא و بالطبع هناك فرق لغوى سنوضحه فى شرح ما يترتب على الاختلافات فى بحث منفصل .

* يجب التنويه فى هذا الموضع أننا كنا فى بحث ها هى العذراء قلنا ( جاءت كلمة عمانوئيل فى صورة كلمة من مقطع واحد עמנואל فى النص المازورى اما فى نص قمران فجاءت كلمة من مقطعين עמנו-אל.) و للأمانة العلمية بعد التدقيق و تكبير الصورة بصورة أكبر لم نجد أن هناك فاصل بين עמנו و بين אל و سيتم تصحيح ذلك فى نسخة البحث النهائية إن شاء الله .

و كم كنا نتمنى أن يشير إلى ذلك الباحثين من أهل الكتاب و لا يتركونا ننقد بحوثنا بأنفسنا و كم من مرة قلت ذلك أنقدوا بحوثنا نقدا علميا ( بدلا من أن تتناولوا هل هى بحث أم مقالة أم طرح تاركين فحواها بلا نقد ) و نحن نقبله و سنصحح أى خطأ بكل روح طيبة لأن هذة البحوث( أو سمها ما شئت ) لله خالصة إن شاء الله و ليست للنفس و لن يكون للنفس منها نصيب إن شاء الله . إفعلوا ذلك قبل أن نفعله بأنفسنا لأننا ننشر هذة البحوث فى المنتديات لإنضاجها قبل نشرها فى كل مكان إن شاء الله فى صيغة دعوية لائقة نستطيع أن نقابل بها رب العالمين معذرة إلى الله.


أما ما هو مهم جدا هنا هو أنه كما رئينا أن יהוהغيرت إلىאדניأو العكس مع أنه إذا إعتبرنا الأقدم أصح يكون الأولى أنه تم تغيير ما فى مخطوطات قمران إلى ما فى مخطوطة الأليبو و لكن بعضهم يعترض و يقول أن مجتمع قمران كان مختلف و كان يكتب יהוהبدلا من אדניو تفنيد هذا الإدعاء هو سر عودتنا إلى أشعياء 7: 14 حيث أنك ستجد لفظةיהוהموجودة فى المخطوطتين كما نرى :





0010





أيضا سنجد ذلك فى مواضع عديدة نذكر منها على سبيل المثال أشعياء 1: 10



0011




كلمة יהוה كما نراها فى كلا المخطوطتين و هذا يسقط كل إدعاء فى محاولة الرد على تغيير ياهوا إلى أدوناى فى العدد أو العكس و إن قال أحدهم أنها كانت تكتب יהוהو تنطقאדניنقول نعم و لكن إن كان من حق اليهود أن ينطقوها كذلك تقديسا و خوفا فنحن نتسائل هل من حقهم أو من حق غيرهم أن يغير إسم الإله الذى من جلاله لا ينطق من و الذى ساق الكتبة بالروح الكتب ليكتبوه יהוה فيأتى النساخ فيغيروه إلى אדני ؟؟


و إذا علمنا أن شروط النسخ عند اليهود كما يذكرها لنا القمص عبد المسيح بسيط كانت كالتالى :







و تلخيصها كالتالى :


(1) يجب أن يدون درج المجـمع على جـلد حيـوان طـاهر.
(2) يجب أن يعده للاستخدام الخاص من قِبَل المجمع شخص يهودي.
(3) يجب أن تُضَم صفحات الدرج معاً بخيوط مأخوذة من حيوانات طاهرة.
(4) يجب أن تحتوي كل صفحة من الجلد على عدد معين من الأعمدة ثابت في المخطوطة كلها.
(5) يجب ألا يقل طول أي عمود عن 48 سطراً وألا يزيد عن 60 سطراً، ويجب أن يشتمل السطر على ثلاثين حرفاً.
(6) يجب أن تحاذي أوائل السطور في النسخة كلها، وإذا وجِدت ثلاث كلمات دون محاذاة لا يعتد بهذه النسخة.
(7) يجب أن يستخدم الحبر الأسود وليس الأحمر أو الأخضر أو أي لون آخر، ويجب أن يعد طبقاً لمواصفات محددة.
(8) يجب أن يتم النقل عن نسخة معتمدة لا يحيد عنها الناسخ بأي حال من الأحوال.
(9) يجب أن يفصل بين كل حرفين ساكنين مسافة شعرة أو خيط.
(10) وأن يفصل بين كل فقرتين مسافة تسعة حروف ساكنة.
(11) وبين كل سفرين ثلاثة أسطر.
(12) يجب أن ينتهي السفر الخامس من أسفار موسى بسطر تام وليس هذا ضرورياً بالنسبة للأسفار الأخرى.
(13) علاوة على ذلك، يجب أن يرتدي الناسخ الثياب اليهودية كاملة.
(14) وأن يغسل بدنه كله.
(15 ) يجب ألا يعتمد الناسخ على ذاكرته في تدوين أي كلمة أو حرف ولو كان أصغر الحروف، ما لم يكن الكاتب قد نقل عن المخطوطة التي أمام عينيه 000
(16) وألا يبدأ في كتابة اسم الله بقلم حالما أخرجه من مدواة الحبر.
(17) وإن خاطبه ملك أثناء تدوينه لهذا الاسم يجب ألا يلتفت إليه.



بل و إذا علمنا أن المخطوطات التى لا تلتزم بتلك القواعد تحرق أو تتلف أو تدفن فيكون إندهاشنا أكثر وجاهه من الإحتفاظ بتلك المخطوطات التى هى حسب القواعد لا تصلح للإستعمال ما بالك بالإستدلال و خاصة إن كان هذا الإستدلال يخص العقيدة التى تنجى أو تهلك .