والآن .....
بعد تقديم قطعة الغيار لحالة ( صدق ولا بد أن تصدق ) .....
ماذا ستقول أيها النصراني الى كل من يخدر عقلك بأنه يجب قبول الحق الكتابي ؟
برغم أنه يصرخ أمام عقلك أنه محرف وأنه مخالف للمنطق .....
هل ستقبله أم أنك استجبت بترجيحك استعمال قطعة الغيار التي تصون بها عقلك ؟؟؟؟
نصيحة .....
اذا قال لك قس الكنيسة : أن لله سر لن تفهمه .....
قل له :
ماذا لو كانت كل الديانات تقول نفس الشىء حتى لا أفكر ..... كيف سأعرف الحق ؟؟؟؟؟
هل يصح لاختيار الأبدية الحقيقية اجراء قرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا .... بل العقل والتفكير هو المنجي .....
فانفض عنك آثار التخدير وتحرر بالحق .... والحق تعرفه بعقلك ....
هيا انطلق .... بالسلامة .... في طريق الحق والنجاة .....
أطيب الأمنيات لك أيها النصراني الفاضل من نجم ثاقب .






رد مع اقتباس





المفضلات