

-
أما الأمثلة التالية فقد جاء فيها بعد الياء حرف متحرك؛ فحذفت الياء رسمًا، وثبتت لفظًا في الوصل لا الوقف، ووضعت ياء فارسية(ے) للدلالة على الياء المحذوفة، وتسمى هذه الياء في التجويد: ياء الصلة، وهي صلة صغرى في جميع الأمثلة؛
قال تعالى: (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِـ(يِ)ـمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِ(ے)وَأُمِيتُ (258)البقرة.
قال تعالى: (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِ(ے) وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ(23)الحجر.
قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ(ے) وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ(43)ق.
قال تعالى: (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِ(ے)هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا (259)البقرة.
قال تعالى: (وَاللَّهُ يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(156)آل عمران.
قال تعالى: (لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ (158)الأعراف.
قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَـاـوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِ(ے)وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ(116)التوبة.
قال تعالى: (هُوَ يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(56)يونس.
قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلـاـفُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ(80)المؤمنون.
قال تعالى: (وَمِنْ ءَايَـاـتِهِ يُرِيكُمْ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِ(ے)بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا (24)الروم.
قال تعالى: (هُوَ الَّذِي يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(68)غافر.
قال تعالى: (لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَائِكُمْ الأَوَّلِينَ(8)الدخان.
قال تعالى: (لَهُ مُلْكُ السَّمَـاـوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِ(ے) وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(2)الحديد.
حَذْفُ ياء التحول الساكنة، يفيد الاستمرار، وتحرك ما قبلها دعم هذا الاستمرار.
ففي الأمثلة الأخيرة وافق الحذف صفة الله تعالى الدائمة بأنه يحيي ويميت، متى شاء ولأي شيء شاء. وأن قدرة الله عز وجل مستمرة في الإحياء والإماتة.
وأن الأشياء التي أحياءها الله تعالى؛ الموتى، والعظام، والأرض؛ حدث له انقطاع بالموت، وكان في الإحياء استمرار لها.
وكان الإحياء كله عمل لله تعالى، وعمل عيسى عليه السلام كان بإذن الله عز وجل؛ (وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ).
وقد قدم الإحياء على الإماتة؛(يحيي ويميت)؛ لأنه الله تعالى لا يميت شيئًا قبل أن يحييه أولاً، فأُثبت اللفظ بالياء؛ لإثبات الصفة لله عز وجل، وحذف رسمها؛ ليدل على استمرار هذه الصفة بتكرار الفعل لله؛ بالإحياء الثاني للناس يوم القيامة، أو إحياء الأرض مرة بعد مرة بإنزال المطر، وإنبات النبات فيها.
التعديل الأخير تم بواسطة العرابلي ; 02-02-2009 الساعة 01:39 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ابو سلمان في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 04-11-2012, 11:51 PM
-
بواسطة shakalala2 في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 02-10-2011, 01:28 PM
-
بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 27-01-2011, 04:02 PM
-
بواسطة العرابلي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 30-01-2009, 11:04 PM
-
بواسطة محبة رسول الله في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 14-02-2008, 06:03 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات