السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتى انا عضوة جديدة بينكم وارجو ان اكون اخت لكم فى الله وان القى القبول من الجميع بإذن الله تعالى
اولا اخى صاحب الموضوع جزاك ربى خيرا لموضوعك الهام
لتسمح لى بالتعقيب فى هذه القصة التى ادعى اهل الضلال بها ان النبى الكريم صلى الله عليه وسلم يتفوه بألفاظ خادشة حاشاه صلى الله عليه وسلم
اولا هناك خطأ فى فهم المعنى اللغوى للكلمة وهذا هو الرد السليم على أعداء الدين
وبحثا فى اصل الكلمة فى اللغة من بحوث النصارى وبحوثنا المسلمين فى اصل المعنى لغويا اتضح لنا الآتى :تَنَايَكَ القوْمُ : غلبهم النُّعاسُ . و تَنايَكَتِ الأَجْفانُ : انطبق بعضها على بعض . الأَزهري في ترجمة نكح : ناكَ المطرُ الأَرضَ وناكَ النعاسُ عينه إِذا غلب عليها .
اتضح لنا ان اللفظ فى حقيقته لغويا ليس بلفظ خادش ودعنى اعطى مثالا لتدرج المعانى عبر العصور على سبيل المثال قديما كنا نقول على ذوى الاحتياجات الخاصة معاقين ذهنيا وبمرور الوقت استبدلناها لانه تسبب الحرج لذويهم فاستبدلناها بالمتخلفين عقليا واصبحت تسئ ثم المتأخرين واخيرا اصبحت ذوى الاحتياجات الخاصة وبعد فترة من الزمن سنجد انها كلمة جارحة وسوف نستبدلها بأخرى
فيا أخى الكلمة ليست بخادشة ولا جارحة الا لأننا اسأنا استخدامها ولكن فى اصل اللغة هى تعنى الغلبة اى التغلب على الشئ
والحديث صحيح وموجود بصحيح البخارى
وقد قمت باستخراجه عن طريق موقع الدرر السنية
واليك نص الحديث
تخريج الحديث
115357 - لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت ) . قال : لا يا رسول الله ، قال : ( أنكتها ) . لا يكني ، قال : فعند ذلك أمر برجمه .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6824
خلاصة الدرجة: [صحيح]
الصيغة الأخرى للحديث
145524 - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه ماعز بن مالك قال : لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال : لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكتها لا يكنى قال : نعم قال : فعند ذلك أمر برجمه
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/143
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
149600 - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه ماعز بن مالك قال لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكتها لا يكني قال نعم قال فعند ذلك أمر برجمه
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/355
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين
واخيرا اخى هذه الشبهة والرد عليها قرأتها بأحد المواقع الاسلامية
واحتفظت بها لدى ان اردت ان ارسل لك الشبهة نفسها والرد عليها
دون انكار الحديث او الكلمة من الحديث فهذا مما قد نحاسب عليه
لانه قد يعتبر من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالحديث صحيح كما سبق وارسلته لك
والكلمة موجودة ولكنها لا تعنى وقتها ما نعنيه بها نحن الان
تحياتى لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته








رد مع اقتباس


المفضلات