آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
مشاركة: هل تودون معرفة رأي الاقباط و قساوستهم بمسرحية الاستهزاء بالاسلام بالاسكندريه ؟
من جريدة القدس العربى:
ونبدأ بأشقائنا الأقباط وما تسبب فيه بعضهم من إثارة غضب فريق من أشقائهم المسلمين بسبب مسرحية اسمها ـ كنت أعمي والآن أبصر ـ عرضتها كنيسة مار جرجس بالإسكندرية علي الأطفال عن قبطي أسلم، وتضمنت هجوما عنيفا علي الإسلام والمسلمين، وقد ركزت جريدة الميدان المستقلة علي هذه القضية وفي عددها الاخير أمس ـ الخميس ـ عرض زميلنا وليد عرابي لأجزاء من المسرحية قال عنها:
يناقش الجزء الثاني من المسرحية حياة الشاب مينا الذي دخل إلي الإسلام وغير اسمه إلي طه . وتصور المسرحية كيف بدأت الصدمات تتوالي علي طه ليعلم أنه قد خدع في الإسلام وأول صدمة هي عدم فهمه القرآن، ومحاولة المسرحية الإيحاء بأن القرآن مجرد أغان وكلام منمق ليس له معني.. وتأتي الصدمة الكبري لـ طه حينما يطالب بحقه كما وعده المسلمون في المال والزوجة والبيت وهنا يأتي المشهد الذي يدخل فيه عمر وهو احد أتباع الأمير ومعه سيدتان منقبتان يقوم بإدخالهما بسرعة إلي منزل الأمير حتي لا يراهما أحد، ويبدأ الحديث بين طه الذي ظن أن الأمير قد أرسل هاتين السيدتين ليختار إحداهما وبين عمر المسلم المتشدد.. فيسأل طه عمر ماتعرفش يا عمر الأمير عملي إيه في موضوع السكن.. فيرد عليه عمر أي سكن؟! فيقول طه معقول هو انا لما هتجوز هقعد مع الأمير؟ فيرد عمر مش لما تبقي تتجوز!؟ الأمور دي من اختصاص الأمير وأنا في رأيي أن واحد زيك يكون مكتفي الآن بنعمة الإسلام، فيقاطعه طه بس الأمير بنفسه قال لي المال والبنون زينة الحياة الدنيا في الإسلام أي أن نعمة الإسلام ليست كافية. وهنا تصور المسرحية عمر العجمي وهو ينفعل ويقول خسئت اخرس ثكلتك أمك.. ما بقاش إلا الكافر ده اللي هيتكلم علي الإسلام!؟ والله لأهدر دمك.. وهنا تحاول المسرحية تشبيه المسلم علي أنه إنسان سريع الغضب عصبي لا يستمع لمنطق العقل ويقتل لأتفه الأسباب.
هنا يدخل الأمير وتبدأ جريمة أخري من جرائم المسرحية حينما يتطرقون إلي مشكلة الزواج في الإسلام، فعندما سأل طه أنا هعمل إيه مع العروسة اللي انت جايبها لي.. فيقول الأمير أي عروسة.. فيرد طه الاثنتين اللي لسة داخلين مع عمر فيقول الأمير..لا.. دول لي أنا اللي هتجوزهم. فيسأله منفعلا.. هما الاتنين؟ فيقول وإيه يعني يا بني.. فيقول طه بس أنا أعرف انك متجوز أربعة! فيقول الأمير وفيها إيه الدين يسمح فيقول أحمد مقاطعا الأمير بس علي حسب معلوماتي الدين بيسمح بأربعة فقط، فيضحك الأمير قائلأً: يا عمر وما ملكت أيمانكم وما وهبت أنفسهن، فيقول طه أنا مش فاهم حاجة. فيرد الأمير يعني اللي أقدر اشتريها بفلوسي أو اللي تحبني فتعطيني نفسها، فيدخل أحمد متسائلا معقول هو ده الشرع؟ فيتابع الشيخ فيه كمان زواج المتعة وده زواج محدد المدة محدد الأجر، فيقول طه ويفرق إيه ده عن العلاقات المشبوهة، يظهر أن العملية عندكم باذنجان خالص واللي عاوزين تعملوه بتعملوه والشرع عندكم بيتفصل علي المقاس، فينفعل عمر ويحاول ضرب طه لكن الأمير يتدخل ويقول لطه إذا أردت يا بني ان تستمتع بكل هذه النعم عليك أن تفعل شيئا تثبت فيه ولاءك للإسلام.. وهنا تأتي الكارثة التي يحاولون بثها في عقول الأطفال وهي ان هدف المسلمين هو تدمير المسيحيين.. ونأتي إلي المسرحية.. فيقول الأمير عليك باستقطاب أحد زملائك من المشركين، أو تخريب أحدي الكنائس ولا سيما وانك دخلت فيها كثيرا وتعرف كيف تخربها أو تقتل أحد القساوسة.. وهنا وقفة.. فالطفل عندما يعلم أن هناك من يريد قتل الكاهن أو رجل الدين فعلي الفور يتحول هذا الشخص إلي عدو.. هذه هي الرسالة التي حاولت المسرحية توصيلها للأطفال.. المسلمون أعداؤكم المسلمون يريدون قتلكم المسلمون يعتبرون أنكم كفار المسلمون يريدون هدم الكنيسة وتخريبها .
وفي نفس عدد الميدان كتب القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة بحي مصر القديمة بجنوب القاهرة مقالا عنوانه ـ لا .. الكنيسة تحترم كافة الأديان ولا تسيء إلي الإسلام ـ قال فيه:
والحقيقة أنني لم أصدق الخبر رغم أنني أدرك أن رئيس تحرير جريدة الميدان مدقق جدا فيما تنشره جريدته، لذلك قمت بالاتصال بالآباء الكهنة الموقرين في الكنيسة حيث جاء ذكر أسمائهم في المقال، وهم جناب الأب الموقر القس أوغسطينوس فؤاد وجناب الأب الموقر القس أنطونيوس فهمي، ولم أتمكن من مكالمة الأب الورع القس أوغسطينوس، إلا أنني تمكنت من مكالمة الأب المبارك القس أنطونيوس فهمي، وسألته مباشرة: هل قرأت ما نشرته جريدة الميدان ؟ قال: نعم.
قلت: وهل بالفعل قامت الكنيسة بعمل مسرحية؟
قال: نعم.
قلت: وهل حقا المسرحية تسيء إلي الإسلام وتسب القرآن الكريم؟
قال: وهل تصدق هذا الكلام؟ وأضاف قائلاً: لقد قمنا بعمل مسرحية، ولكننا لا نسيء إلي أحد علي الإطلاق ان المسرحية تقدم صورتين مختلفتين الأولي ما يقوله الإسلام وإخوتنا المسلمون، والثانية ما يقوله الإرهاب والمتطرفون. لم نسئ إلي الإسلام علي الإطلاق، ولكننا ننتقد التطرف والإرهاب الذي عانينا منه واعتقد أن هذا المنطق وهذا الفكر يتفق مع فكر كل العقلاء في الدولة.
قلت: هل تقصد أنه نفس الخط الذي جاء في فيلم الإرهابي وفيلم الإرهاب والكباب ؟
قال: نعم.. الإرهاب هو الذي اعتدي علي وزير الداخلية الأسبق، وهو الذي قتل مندوب مصر في العراق وهو الذي فجر مركز التجارة في نيويورك وليس الإسلام.
قلت: شكرا لك يا أبي العزيز وأعتذر عن إزعاجك.
لقد جاء بمقال الميدان المنشور في العدد السابق حوار بين أحد أتباع الأمير المتطرف وشخص آخر جاء فيه يرد أحد أتباع الأمير ويقول: والله إني أذكر قول رسول الله صلي الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله فيرد عليه واحد آخر من الأتباع: لكنني اعلم أن الله تعالي قال في سورة البقرة لا إكراه في الدين . ويقول الرسول : ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وهنا يأتي دور الأمير ليرد علي السؤال قائلاً: إنكم مازلتم أطفالا لا تعرفون شيئا عن القرآن الكريم أو قواعد الفقه أو تعاليم الأئمة الأربعة..فذلك يندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم .
إن الحوار السابق الذي جاء في مقال جريدة الميدان يذكرني بالحوار الذي جاء في فيلم الإرهابي تماما ولا يخرج عنه علي الإطلاق، فلماذا أخذت الأمور بحساسية هل لأن فيلم الإرهابي قام بإنتاجه أشخاص مسلمون بينما قام بإنتاج هذه المسرحية مسيحيون؟ ألسنا جميعا شركاء في هذا الوطن ندافع عنه ضد كل انحراف، حتي لو كان هذا الانحراف مرتبطا بالدين؟ إني أتذكر الآن كم كتبت في هذه الجريدة الميدان وقت غزو العراق وكم فصلت بين الإسلام والإرهاب، وأيضا فصلت بين المسيحية والرئيس الأمريكي جورج بوش، فلماذا هذه الحساسية.
إنني متأكد تماما أن الكنيسة تحترم جميع الأديان سواء سماوية أو غير سماوية، فنحن نحترم البوذي والكونفوشي والزرادشتي و...إلخ نحن نحترم عابد الأوثان وعابد النار لأن الله يراه ويعرف ما بداخله ويصبر عليه فهل لا أصبر عليه أنا الإنسان المصنوع من تراب؟ المسيحية تعلن المحبة للجميع وتعلن أنه هكذا أحب الله العالم، كل العالم.. و تطالبنا بأن نحب بعضنا بعضا بل وان نحب أعداءنا .
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...D8%B9%D8%A8fff
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة متمنية الريان في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
مشاركات: 33
آخر مشاركة: 17-09-2014, 01:35 PM
-
بواسطة nohataha في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 30-10-2008, 05:36 PM
-
بواسطة محمود ياسين في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 04-02-2007, 01:54 AM
-
بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 17-06-2006, 12:20 PM
-
بواسطة Ahmadso في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 03-02-2006, 03:23 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات