قال تعالى:
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَامِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
الرعد 41
بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَامِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ
الأنبياء 44
و يقول العلم أن الأرض فى الماضى كان حجمها أكبر من الحجم الحالى بكثير و أن حجمها و قطرها تناقصا حتى وصلا إلى ما هى عليه الآن
الرابط
http://novan.com/earth.htm
ننقل منه
When the Earth was very young, its faster rotation caused it to have a much larger equatorial circumference than it has at the present time
الترجمة
عندما كانت الأرض صغيرة جدا تسبب دورانها الأسرع فى أنها كان لديها محيط استوائى أكبر بكثير من الوقت الحالى
ومن حقنا أن نتساءل
هل هى مجرد مصادفة أن يقول القرآن الكريم أن الله ينقص الأرض من أطرافها و يثبت العلم أن حجم الأرض تناقص بالفعل؟؟
أم هو كتاب الله و لو كره المشركون؟؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات