قال تعالى:
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَامِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
الرعد 41

بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَامِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ
الأنبياء 44

و يقول العلم أن الأرض فى الماضى كان حجمها أكبر من الحجم الحالى بكثير و أن حجمها و قطرها تناقصا حتى وصلا إلى ما هى عليه الآن

الرابط
http://novan.com/earth.htm
ننقل منه
When the Earth was very young, its faster rotation caused it to have a much larger equatorial circumference than it has at the present time
الترجمة

عندما كانت الأرض صغيرة جدا تسبب دورانها الأسرع فى أنها كان لديها محيط استوائى أكبر بكثير من الوقت الحالى

ومن حقنا أن نتساءل
هل هى مجرد مصادفة أن يقول القرآن الكريم أن الله ينقص الأرض من أطرافها و يثبت العلم أن حجم الأرض تناقص بالفعل؟؟
أم هو كتاب الله و لو كره المشركون؟؟