** تم تقسيم الناس فى كل زمان منذ قديم الازل وحتى بعث النبىالذى انهى كل اشكال التمييز العنصرى قائلاً لا فضل لعربى على اعجمى الا بالتقوى وقد قسم الناس قديماً وحديثاً إلى :-
1- قديمًا-:قسم الرومان الناس قسمين : رومانا وبرابرة
وقسمهم العرب قسمين : عربًا وعجمًا
2- حديثاً:- قسمهم اليهود قسمين : يهودًا و جوييم أو أممًا "أي غير يهود "
ومعنى جوييم عندهم وثنيون وكفرة وبهائم وأنجاس .
وإليك البيان:
يعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار وانهم أبناء الله وأحباؤه(( وهذهالعقيدةاليهوديةالعنصرية هى ما ذكره القرءان منذ 14 قرن من الزمن
"(( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ۖ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) المائدة ))
وانه لا يسمح بعبادته ولا يتقبلها الا من اليهود وحدهم لهذا السبب هم المؤمنون فغيرهم إذن جوييم أي كفرة.
واليهود يعتقدون حسب أقوال التوراة المحرفة (( العهد القديم )) والتلمود أن نفوسهم وحدهم مخلوقة من نفس الله وأن عنصرهم من عنصره، فهم وحدهم أبناؤه الأطهار جوهرًا، كما يعتقدون أن الله منحهم الصورة البشرية أصلا تكريمًا لهم،
على حين أنهم خلق غيرهم "الجوييم" من طينة شيطانية أو حيوانية نجسة : ولم يخلق الجوييم الا لخدمة اليهود، ولم يمنحهم الصورة البشرية الا محاكاة لليهود، لكي يسهل التعامل بين الطائفتين اكرامًا لليهود، إذ بغير هذا التشابه الظاهري مع اختلاف العنصرين لا يمكن التفاهم بين طائفة السادة المختارين وطائفة العبيد المحتقرين .
ولذلك فاليهود أصلاء في الانسانية، واطهار بحكم عنصرهم المستمد من عنصر الله استمداد الابن من أبيه،
وغيرهم إذن جوييم أي حيوانات وانجاس :
حيوانا عنصرًا وإن كانوا بشرًا في الشكل،
وأنجاس لأن عنصرهم الشيطاني أو الحيواني أصلا لا يمكن ان يكون الا نجاسًا.
وكان الرومان والعرب "وبعض الآريين في العصر الحديث" يفضلون أنفسهم على غيرهم ببعض المزايا العقلية والجسمية،
ولكنهم يعتقدون أن البشر جميعًا من اصل واحد
ويرون لغيرهم عليهم حقوقًا يجب أدبيًا أداؤها له، ويلتزمون في معاملته ومراعاة الأخلاق والشرائع الكريمة.
فهم مهما علوا وأسرفوا في التفرقة لا يتطرفون تطرف اليهود في التعالي على غيرهم وقطع ما بينهم وبينه من مشاركة في اصل الخلقة والمزايا البشرية العامة.
لكن اليهود حسب عقيدتهم التي وضحناها هنا يسرفون في التعالي والقطيعة بينهم وبين غيرهم إلى درجة تفوق الجنون،
فهم يعتقدون أن خيرات ارض العالم أجمع منحة لهم وحدهم من الله،
وأن غيرهم من الأممين أو "الجوييم "وكل ما في ايديهم ملك لليهود، ومن حق اليهود بل واجبهم المقدس معاملة الأمميين كالبهائم
وان الآداب التي يتمسك بها اليهود لا يجوز ان يلتزموه الا في معاملة بعضهم بعضًا،
ولكن لا يجوز لهم، بل يجب عليهم وجوبًا اهدارها مع الأمميين،
فلهم أن يسرقوهم ويغوهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهم ويهتكوا أعراضهم ويقتلوهم إذا أمنوا اكتشاف جرائمهم،ويرتكبوا في معاملتهم كل الموبقات،
والله لا يعاقبهم على هذه الجرائم بل يعدها قربات وحسنات يثيبهم عليها ولا يرضى منهم الا بها، ولا يعفيهم منها إلاَّ مضطرين
(( وقدأشارالقرآن الى هذه العقيدة الاجرامية،فجاء في سورةآلعمران
-:(( وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) ))
هذا جزء من كل ولمن اراد المزيد سنرسله تباعاً كى لا يمل القارئ الكريم فتلك عقائد اليهود على مر التاريخ لا تتغير وهو من باب اعرف عدوك







الذى انهى كل اشكال التمييز العنصرى قائلاً لا فضل لعربى على اعجمى الا بالتقوى وقد قسم الناس قديماً وحديثاً إلى :- 
رد مع اقتباس


المفضلات