اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء الاسلام
لو كتبناها بالصيغة الجديدة فلابد أن تكون
لن تزول النبوة من بني إسرئيل حتى يأتي المسيح
لأن المسيح هو علامة زوال النبوة من بني اسرائيل وبه تزول النبوة
أما النبي فقد كان نتيجة زوال النبوة وليس علامة زوالها لأنه جاء بعدما زالت النبوة وبالتالي هو خارج الشرط الذي يحمله النص.
هذا لو اعتبرنا النص يتكلم عن النبوة .
.
حتى الآن
لا أرى بأسا أن نقول
لن تزول النبوة من بنى إسرائيل حتى يأتى محمد 
فيكون معنى الجملة إلى أن يأتى محمد
سيكون كل الأنبياء من بني إسرائيل
و أيضا لا أرى بأسا أن نقول
لن تزول النبوة من بنى إسرائيل حتى يأتى المسيح
فيكون معنى الجملة المسيح آخر أنبياء بنى إسرائيل
و يكون معنى الجملة أيضا أن النبوة ستزول من بني إسرائيل بعد مجئ المسيح 
فيكون فيها إشارة ضمنية إلى مجئ الحبيب
نبيا من خارج بنى إسرائيل
و الله أعلم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات