اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
1- إحتياج اليهود لخائن لكي يعرفوا المسيح
إنجيل متى
26: 47 و فيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب
26: 48 و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه
26: 49 فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله

الواضح أن الخائن لم يحتاج مثلا لمعرفة مكان إختباء المسيح بل كانت وظيفته أن يبين لهم من هو المسيح ذاته ؟
وأنا أسأل لم ذلك؟ أفلم يكن المسيح مشهورا بينهم بالفعل كما يبدو من حواراته العديدة مع الكتبة والفريسيين
فالغريب أن جارية عرفت تلميذ المسيح الذي لم يكن له شأن يذكر قبل رفع المسيح ..فكيف بالله عليكم لا يعرفون المسيح ويحتاجون خائنا ليعرفهم عليه!!!!!
إنجيل متى
26: 69 اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي
26: 70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين

كيف عرفت الجارية تلميذ لم يكن يعرفه أحد ...ولم يعرفوا المسيح وإحتاجوا خائن ليدل عليه ؟
وهنا علامة إستفهام كبيرة جدا ؟

عزيزي ...



إن الخائن كانت وظيفته أن يدل من كانوا معه من الجنود وحرس الهيكل على مكان وجود المسيح حتى يتم إلقاء القبض عليه.



"2وكانَ يَهوذا الذي أسلَمَهُ يَعرِفُ هذا المكانَ، لأنَّ يَسوعَ كانَ يَجتَمِـعُ فيهِ كثيرًا معَ تلاميذِهِ. 3فجاءَ يَهوذا إلى هُناكَ ... "


إنجيل يوحنا 18 : 2 - 3


أما القبلة فهي علامة قد ُأتفق بخصوصها مع رؤساء الكهنة لتسليم المسيح للجنود الرومان،

" وكان مُسلِّمه قد أعطاهم علامة قائلاً : الذي أقبِّله فهو هو فاقبضوا عليه وساقوه بحذر"

إنجيل مرقس 14 : 44

وذلك لسبب هام :


لأنه بحسب القانون الروماني آنذاك كان لا بد ليهوذا باعتباره المسلمِّ للمسيح _ أي المُدَّعي على المسيح – أن يُعْطي للجموع علامة لتسليمه، فاختار يهوذا (القبلة)، وذلك حتى لا يثير الشبهات حوله، ولا يظهر أمام المسيح وتلاميذه أنه – أي يهوذا – قد سلَّم معلمه ، خاصة وأنها تحية تقليدية طبيعة سائدة في ذلك العصر بين الناس وغير مثيرة للشبهات.


وجواباً على سؤالك :


"أفلم يكن المسيح مشهورا بينهم بالفعل كما يبدو من حواراته العديدة مع الكتبة والفريسيين"؟


أقول :

إن المسيح كان مشهوراً بين اليهود بدليل قوله عندما جاء رؤساء الكهنة وقوَّاد حرس الهيكل والشيوخ الذين أقبلوا للقبض عليه :


" «أعَلى لِصٍّ خَرجتُم بسُيوفٍ وعِصِيٍ؟ 53كُنتُ كُلَ يومِ بَينكُم في الهَيكَلِ، فما مدَدْتُم أيدِيَكُم عليَّ. والآنَ هذِهِ ساعَتُكُم، وهذا سُلطانُ الظَّلامِ«." إنجيل لوقا 22 : 52-53


أما العلامة كانت إشارة لاتهام المسيح، وتسليمه للجنود الرومان، بدليل قول المسيح :


" ... «أبِقُبلَةٍ، يا يَهوذا، تُسَلِّمُ اَبنَ الإنسانِ؟«إنجيل لوقا 22 : 48


وعن قولك :


"فالغريب أن جارية عرفت تلميذ المسيح الذي لم يكن له شأن يذكر قبل رفع المسيح ..فكيف بالله عليكم لا يعرفون المسيح ويحتاجون خائنا ليعرفهم عليه!!!!!


إنجيل متى

26: 69 اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي


26: 70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين

كيف عرفت الجارية تلميذ لم يكن يعرفه أحد ...ولم يعرفوا المسيح وإحتاجوا خائن ليدل عليه؟


وهنا علامة إستفهام كبيرة جدا ؟"


أقول :


إن ما تقوله حُجةٌ لنا لا علينا، فهو يؤكد أن المسيح كان معروفاً بين اليهود، لدرجة أن الجارية قد تعرفت على تلميذ من تلاميذ المسيح، فكيف الحال مع المسيح نفسه؟