بارك الله فيك أختنا الكريمة ساجدة لله على هذا الموضوع القيم أسأل الله أن يظهر الحق على يديك .

إن الدين الإسلامي دين المحبة والرحمة والعدالة لا شك في ذلك حتى القوة تستخدم لتحقيق العدالة وما إن تحققت العدالة في قوم إلا حفتهم الرحمة وانتشرت بينهم المحبة قال تعالى :
" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " 216 البقرة

وأي خير في القتال ؟
إذا كان ردا للظلم ونصرة للحق وقمع للباطل ونصرة المستضعفين وغير ذلك فهو خير ورحمة ومحبة ...... إن كنت تعلمون .

ولا أزيد على كلام أختنا الكريمة فقد كفت ووفت ولكن فقط أشير إلى نقطة يعلمها المتأمل اللبيب .

إن الناظر في كتاب الله المطهر والمقدس حقا وهو القرآن العظيم لن يجد أبدا قول " إن الله يكره " وإنما يجد قوله تعالى " إن الله لا يحب " لماذا ؟

إن الله عز وجل إنما يقول لا أحب كذا فيذكر كلمة الحب ليهيج وازع هذا الكلمة في صدور المخالفين فيذكرهم بالمحبة فإذا حدث نفسه بها رجع , أما إذا علم المخالف أن الله يكرهه فلعله ييأس من فعل هذه الكلمة في الصدور فلا يرجع .

وهذا من رحمة الله بعباده ومن بلاغة القرآن العظيم .


وعلى النقيض فإنني حين أقرأ من كتابهم المدنس قولهم :
اقتباس
حزقيال 9: 5
و قال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا 6 الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت 7 و قال لهم نجسوا البيت و املاوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا و قتلوا في المدينة
فإنني لا أعجب مطلقا مما أراه في غزة أو العراق أو أندونيسيا أو كل البقاع المسلمة الملتهبة والتي الغرض منها الإبادة للمسلمين في هذه المناطق نعم الإبادة وأن لا يُبقي اليهودُ والنصارى في هذه المناطق نسمة واحدة لا رجل ولا شيخ كبير ولا نساء ولا أطفال ولا حتى البهيمة لأن هذا هو ما أمرهم به كتابهم هذا ..

لا أعجب مع أن قلبي يحترق
ولا حول ولا قوة إلا بالله