أعتقد أن على الزميل عابر سبيل قبل أن يتطرق لحديث المسلمين أن يوضح لنا كلام كتابه الذي يؤمن به :

سفر التكوين :
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم .

الإنسان خلق على صورة الله ذكر وأنثى كيف هذا ؟
هل الإنسان يشبه الله ؟
هل الله خليط من ذكر وأنثى ؟
مجموعة من الهلات والهالات حول هذا الكلام ولكن نترك لك التوضيح ...

تعالى الله عما يقولون علوا عظيما .