الله سبحانه هو الرحيم الودود ، فمن أسمائه الحسنى الودود.
قال ابن عباس في تفسيره:" الودود أي الحبيب"
وعليك أيها الفاضل المسيحي أن تفرق بين الصفة والموصوف فالله يوصف بالمحبة لأنها صفته فهو محب لا أن الله هو الصفة أي المحبة ،لأن الصفات كما هو معلوم لاتقوم بنفسها بل تفتقر إلى ذوات تقوم بها فتنبه!!