اولا
طرح رائع وتفسير معقول ومبسط
لعلهم يفهموة
ثانيا
اقتباس
و نشكر القس منيس عبد النور فقد أضاف أوجه شبه أخرى لم يشر إليها الشيخ ديدات رحمه الله
يقول القس
قال المعترض
ولكن قام نبيٌّ كموسى في جملة وجوه: كلاهما نشأ في بيوت أعدائهما، وكلاهما تنبأ بين عبدَة الأصنام، وكلاهما رفضه قومه أولاً ثم عادوا فقبلوه، والاثنان هربا من وجه أعدائهما: موسى هرب إلى مديان وهو هاجر إلى المدينة، واسما الموضعين بمعنى واحد، وكلٌّ منهما نزل إلى ساحة القتال وحارب الأعداء وعمل المعجزات، وساعد أتباعه من بعد موته على امتلاك فلسطين».

اذا كان القس منيس هذا معترف فلماذا هو على حالة للان؟
هل هو مسلم يخفى اسلامة خوفا على المنصب؟
ام منافق؟
فهم منافقون يقولون ما لا يفعلون