و فى رأيي الشخصى و الله أعلم
أن قول الله تعالى
وَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْم إِلَّا اِتِّبَاع الظَّنّ
قد يفسر لنا قصة القبر الخالى و الله أعلم
شكهم فى شخص المصلوب دفعهم لإستخراج جثته ليتأكدوا أهو أم لا؟
ثم جاءت النساء فوجدن القبر خاليا
و الفهم السابق يصل بنا إلى نقطة أخرى
و هى أن رؤساء اليهود علموا أن الله أنجى المسيح من مكرهمحين استخرجوا جثة باراباس من القبر
و لو سألنا أنفسنا سؤالا بسيطا
أيهما المتوقع؟
ألا يعلم رؤساء اليهود بنجاة المسيح و ينتهى الأمر و هم يظنون أنهم صلبوه؟
أم
أن يطلعهم الله تعالى أنه أنجى نبيه الطاهر الكريم من مكرهم ليعلموا أنه نبي يرعاه الله ثم يصروا هم على كفرهم و يستكبروا؟