

-
الدين الحق هو الدين الداعي للتوحيد الله
الدين الحق هو الدين الداعي للتوحيد الله
يا من تريد معرفة الدين الحق وتبحث عنه لابد أن يكون الدين الحق هو الدين الداعي للتوحيد الله الذي هو إفراد الله تعالى بما يختص به ، و تفرد الله بصفات الكمال و العظمة ، و الأسماء الحسنى ، و تفرد الله سبحانه و تعالى بالعبادة ، وجميع الرسل دعوا إلى توحيد الألوهية الذي هو إفراد الله وحده بالعبادة كلها و الأنبياء و الرسل دعوا أيضا إلى توحيد الربوبية الذي هو الإيمان بأن هو الرب المتفرد بالخلق و الرزق والتدبير ، و الدين الحق لابد أن يأمرنا إفراد الله تعالى بما يختص به ، و ينهى عن الشرك ،و الشرك أن يُعبَد المخلوق كما يعبَد الله، أو يعظَّم كما يعظَّم الله، أو يصرَف له نوع من خصائص الربوبية كجعل لله شريك في ملكه أو خصائص الإلهية من دعاء الأموات والاستغاثة بهم و الذبح لهم أو جعل مع الله شريك في أسمائه و صفاته كمن يعتقد أن بشراً يعلم من الغيب مثل علم الله و صدق الله القائل في القرآن : ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾[1] أي : ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا, فكان منهم مَن هدى الله, فاتبع المرسلين, ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ, فوجبت عليه الضلالة, فلم يوفقه الله. فامشوا في الأرض, وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين, وماذا حلَّ بهم مِن دمار; لتعتبروا ؟[2] و قال تعالى : ﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴾[3] أي قل -أيها الرسول لهؤلاء المشركين-: أيُّ شيء أعظم شهادة في إثبات صدقي فيما أخبرتكم به أني رسول الله؟ قل: الله شهيد بيني وبينكم أي: هو العالم بما جئتكم به وما أنتم قائلونه لي, وأوحى الله إليَّ هذا القرآن مِن أجل أن أنذركم به عذابه أن يحلَّ بكم, وأنذر به مَن وصل إليه من الأمم. إنكم لتقرون أن مع الله معبودات أخرى تشركونها به. قل لهم -أيها الرسول-: إني لا أشهد على ما أقررتم به, إنما الله إله واحد لا شريك له, وإنني بريء من كل شريك تعبدونه معه[4] ، ولما لا تعظم الأنبياء قبح الشرك ، والشرك بالله ظلم عظيم الله و صدق الله القائل في القرآن : ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾[5] ، وقد سمى الله الشرك ظلم عظيم ؛ لأن الظلم في الأصل: وضع الشيء في غير موضعه، والشرك معناه: وضع العبادة في غيرموضعها، وهذا أعظم الظلم، لأنهم لما وضعوا العبادة في غير موضعها، أعطوها لغيرمستحقها ، وسوَّوْ المخلوق بالخالق، سوَّوْ الضعيف بالقوي الذي لا يُعجزه شيء، وهلبعد هذا ظلم ؟[6] ، و الشرك بكل صوره ومظاهره ليس إلا امتهانًا للإنسان و إذلالاً له حيث يلزمه العبودية لمخلوقات وأناس لا يخلقون شيئا وهم يُخلَقون، ولا يملكون لأنفسهم ضرًّا ولا نفعًا، ولا يملكون موتًا ولا حياةً ولا نشورًا ، و صدق الله القائل في القرآن : ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُوراً ﴾[7] ، وفي الإيمان بالله و توحيده تحقيق الحياة الطيبة للإنسان و إنعام البشرية فيظهر أثر الإيمان في سلوك المؤمن قولا و عملا فالمؤمن بالله يستشعر مراقبة الله التي تدفعه الى فعل الصالحات و تجنب المفاسد و يسعى الى نفع أخوانه مما يحقق له الطمأنينة و الراحة النفسية و نفع الآخرين .
[1] - النحل الآية 36
[2] - التفسير الميسر
[3] - الأنعام الآية 19
[4] - التفسير الميسر
[5] - لقمان من الآية 13
[6] - إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان
[7] - الفرقان الآية 3
__________________
طبيب
-
الدين الحق لا بد أن يكون من عند الله
الدين الحق لا بد أن يكون من عند الله
يا من تريد معرفة الدين الحق و تبحث عنه لابد أن يكون الدين الحق من عند الله إذ الله هو المستحق للعبادة ، والعبادة هي فعل ما يحبه الله ويرضاه و لا أحد يعرف ما يحبه الله و يرضاه إلا الله و من عرفه الله من الأنبياء و المرسلين الذين هم واسطة بين الله وبين خلقه في تعريفهم بالله و ما يحبه و ما يكرهه و كيفية عبادته فإذا كان الواحد من الناس عاجزا عن معرفة ما يحبه و ما يكرهه بشر مثله فكيف يعرف ما يحبه و ما يكرهه رب البشر إلا إذا اعلمه الله ذلك ؟!! و كل دين ليس من عند الله فليس بدين حق ، ومن الأدلة على معرفة كون الدين من عند الله هو خلو الدين من التناقضات و المعارضات فكل دين ليس من عند الله نجد فيه الاختلافات الكثيرة و المعارضات الشديدة التي تخالف الحقائق الثابتة و ما لا يختلف عليه اثنان .
طبيب
-
الدين الحق مبلغه رسول من عند الله و ليس الله
الدين الحق مبلغه رسول من عند الله و ليس الله
يا من تريد معرفة الدين الحق و تبحث عنه لابد أن يكون مبلغ الدين الحق رسولا من عند الله و ليس الله فالله لا يعرفنا نفسه و ما يحبه و ما يكره عن طريق نزوله بنفسه لنا لعظمته و ملكه فإذا كان ملوك الدنيا لا يعرفون الناس أنفسهم بأنفسهم بل عن طريق رسل فلخالقهم المثل الأعلى فلابد أن يرسل الله الملك المعبود رسولا يعرف الناس بالله وما يحبه الله وما يكرهه و كيفية عبادته ،وبذلك يكون الأنبياء و الرسل الواسطة بين الله وبين خلقه في تعريفهم بالله و ما يحبه و ما يكرهه و كيفية عبادته فلا أحد يعرف صفات الله و ما يحبه وما يكره إلا من عرفه الله ذلك ، والذي يعرفه الله ذلك هو الرسول و النبي كي يعلِم من بعث فيهم بذلك و كل الشرائع السماوية تتفق أن الله يبعث في الناس رسولا لتبليغ الناس شرعه ، و صدق الله القائل في القرآن : ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾[1] وكل دين ليس مبلغه هو الرسول و النبي المبعوث من قبل الله فليس دين حق إذ كيف يعرف صفات الله و ما يحبه وما يكره ، والله لم يعرفه ، و من الأدلة على أن مدعي الرسالة صادق في دعواه تأيبد الله له بالأدلة الدالة على صدق دعوته كتأييده بالمعجزات ،و لم يبعث الخالق رسولا من الرسل إلا ومعه آية تدل على صدقه فيما أخبربه عن الله .
[1]- النحل الآية 36
طبيب
-
الدين الحق مبلغه النبي الذي بعث في القوم إلا إذا كان دينا عاما
الدين الحق مبلغه النبي الذي بعث في القوم إلا إذا كان دينا عاما
يا من تريد معرفة الدين الحق و تبحث عنه لابد أن يكون الدين الحق مبلغه النبي الذي بعث في القوم إلا إذا كان دينا عاما أما إذا كان الدين خاصا بقوم معينيين أو زمن من الأزمان فلا يصح العمل به فكل أمة يجب أن تكون متبعة لشرع النبي الذي بعثه الله فيهم ، وليس غيره إذ الواجب اتباع الدين الناسخ لما قبله لا الدين المنسوخ و صدق الله القائل في القرآن : ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾[1] أي : قد جعلنا لكل أمة شريعة, وطريقة واضحة يعملون بها. ولو شاء الله لجعل شرائعكم واحدة, ولكنه تعالى خالف بينها ليختبركم, فيظهر المطيع من العاصي, فسارعوا إلى ما هو خير لكم في الدارين بالعمل بما في القرآن, فإن مصيركم إلى الله, فيخبركم بما كنتم فيه تختلفون, ويجزي كلا بعمله[2]. و قوله تعالى : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) جعل التوراة لأهلها، والإنجيل لأهله، والقرآن لأهله، وهذا قبل نسخ الشرائع السابقة بالقرآن، وأما بعده فلا شرعة ولا منهاج إلا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة) بشريعة واحدة، وكتاب واحد، ورسول واحد (ولكن ليبلوكم) بإختلاف الشرائع (فيما آتاكم) فيما أنزله عليكم من الشرائع المختلفة، أي ليختبر مقدار اتباع كل طائفة لشريعتهم، هل تعملون بذلك وتذعنون له، أو تتركونه، وتميلون إلى الهوى، وتشترون الضلالة بالهدى. وفيه دليل على أن أختلاف الشرائع هو لهذه العلة، أعنى: الامتحان والإبتلاء ، لا لكون مصالح العباد مختلفة باختلاف الأوقات والأشخاص فقط (فاستبقوا الخيرات) أي فسابقوا أيها المسلمون غيركم من أصحاب الشرائع الذين عملوا على أساسها بطاعة الله، واعملوا بطاعة الله على أساس شريعتكم[3] . و من هنا ندرك أن الحكمة من اختلاف الشرائع هي اختبار اتباع كل أمة لشريعتها المنزلة من السماء و التخصص في معالجة المشكلات الناتجة عن ظروف وأوضاع كل مجتمع بعينه ، و التي تختلف من زمان إلى زمان و من قوم إلى قوم حسب الظروف والأحوال ، و الأنبياء معلمون للناس ما يوصلهم لرضا الله و محبته ، و من المعروف أن المعلم الحديث يعرف أكثر من المعلم القديم إذ المعلم الحديث يعرف العلم القديم و العلم الحديث و إذا كان الدين أعظم علم فإن أول من يعلم هذا الدين من البشر يكون أقل علم من آخر من يعلمهم ، و على الإنسان أن يتبع ما أمر الله به بالامتثال وما نهى عنه بالاجتناب ، هذا هو العبد . أما الذي يتبع هواه ويتبع رغبته ، ويتعصب لما هو عليه أو عليه آباؤه ، وإن كان في الأصل مشروعًا ثم نسخ ، فهذا لا يكون عبدًا لله ولا يكون مسلمًا ، فإنه إذا نسخ انتهى العمل به ، فمن بقي على الدين المنسوخ فإنه يكون غير مسلم ، بل لا بد أن ينتقل إلى الدين الناسخ [4]، وهذا مما اتفقت عليه الشرائع.
[1] - المائدة من الآية 48
[2] - التفسير الميسر
[3] - زبدة التفاسير
[4] - دروس من القرآن للشيخ صالح الفوزان
طبيب
-
الدين الحق تعاليمه لابد أن تكون متصلة السند بالنبي المبلغ
الدين الحق تعاليمه لابد أن تكون متصلة السند بالنبي المبلغ
يا من تريد معرفة الدين الحق و تبحث عنه لابد أن يكون الدين الحق تعاليمه متصلة السند بالنبي المبلغ إذ اتصال السند شرط لرفع جهالة كون هذه التعاليم من عند الله فإذا لم يتصل السند فلا ندري أهذه التعاليم صحيحة النسبة للنبي المبلغ و من ثم إلى الله الآمر بهذه التعاليم أم هذه التعاليم ليست صحيحة النسبة للنبي المبلغ و من ثم ليست صحيحة النسبة إلى الله الآمر بهذه التعاليم ، و كيف نعبد الله بشيء لا ندري أ الله يريدنا أن نعبده به أم الله لا يردنا أن نعبده به ؟!!! ،وهل هذا المنسوب للنبي دين أم ليس من الدين فإدخاله في الدين يؤدي إلى إدخال ما ليس من الدين في الدين و إذا كان الظن مذموما فكيف بالعمل بالظن في الدين ؟!!
طبيب
-
الدين الحق يحوي ما يليق بالله من صفات و لا يوجد به صفات تنتقص من الله
الدين الحق يحوي ما يليق بالله من صفات و لا يوجد به صفات تنتقص من الله
يا من تريد معرفة الدين الحق و تبحث عنه لابد أن يكون الدين الحق حاويا ما يليق بالله من صفات و لا يوجد به صفات تنتقص من الله ؛ لأن الدين الذي ينسب لله نقصا فهو دين ينفر الناس من عبادة الله و كونه لا يستحق للعبادة ،وكيف تعبد النفوس من علمت اتصافه بصفات نقص ؟!! إذ ناقص الكمال لا يعطي الكمال وكيف يهب الكمال وهو غير كامل ، والله قد أعطى الكمال لبعض عباده فالله كامل فالدين الذي يصفه الله بالنقص دين باطل و كيف تتعبد الله بدين لا يعظم الله ؟ و كيف تتعبد إلى الله بدين دين لا يقدر الله حق قدره ؟!! وكيف تتعبد الله بدين باطل ؟!!
طبيب
-
الدين الحق يحوي ما يليق بالأنبياء والرسل و لا يحوي ما ينتقص منهم
الدين الحق يحوي ما يليق بالأنبياء والرسل و لا يحوي ما ينتقص منهم
يا من تريد معرفة الدين الحق و تبحث عنه لابد أن يكون الدين الحق حاويا ما يليق بالأنبياء والرسل و لا يحوي ما ينتقص منهم إذ الأنبياء أرسلهم الله تعالى ليبلغوا الناس مصالح دينهم ودنياهم ،فالله اصطفاهم لتبليغ دينه و كيف يصطفي الله من يتصف بالأخلاق الرذيلة ؟!! و الأنبياء هم القدوة الحسنة للناس و كيف تتأسى الناس بذوي الأخلاق السيئة ؟!! و الأنبياء هم القدوة المبلغين عن الله فلابد أن يكونوا سالمين من جميع الذنوب ، ولو قيل لشخص إن نبي من الأنبياء ذو أخلاق سيئة لاستعظم الخبر و استغربه و استنكره فالقدوةلابد أن يكونوا قدوة في الخير دون الشر و يستلزم من تحليهم بالرذائل أن يكونواقدوة في الشر وهذا باطل ، والصفات السيئة تستلزم النفرة منهم الأنبياءوالإزراء بهم فلابد أن يكون الأنبياء موصوفين بالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة إذ اتصاف الأنبياء بالأخلاق السيئة قدح في الله ،و إذا كان الإنسان قدوة وأخطأ يكون ارتكب عملا خطيرا جدا ، لأن هذا المثل الأعلى اهتز فكيف بالأنبياء والمرسلين ؟!! وصدق الله القائل في القرآن : ﴿ اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾[1] أي : الله سبحانه وتعالى يختار من الملائكة رسلا إلى أنبيائه, ويختار من الناس رسلا لتبليغ رسالاته إلى الخلق، إن الله سميع لأقوال عباده، بصير بجميع الأشياء، وبمن يختاره للرسالة مِن خلقه[2] .
[1] - الحج الآية 75
[2] - التفسير الميسر
طبيب
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة د/مسلمة في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
مشاركات: 41
آخر مشاركة: 13-11-2020, 02:23 PM
-
بواسطة مجاهد في الله في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 73
آخر مشاركة: 03-06-2018, 05:31 PM
-
بواسطة محمود محمدى العجوانى في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 09-07-2014, 11:47 AM
-
بواسطة دفاع في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 08-07-2008, 07:06 PM
-
بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 16-08-2007, 02:11 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات