نعود إلى قصة باراباس
مبدئيا
لا أرى أى مشكلة فى أن يحاكم شخصين لهما نفس الاسم فى نفس المحاكمة
و ربما كان اسم يسوع اسما من الأسماء الشائعة حينها كأسماء أحمد و محمد الآن
و من الممكن أن يكون تشابه الاسم و اللقب لكلا الشخصين (يسوع بن الأب) سببا فى نجاة يسوع النبي و صلب يسوع المجرم باراباس