بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
![]()
وتلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى:
{ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور } (فاطر:29)
وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم
إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة،
وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده )
رواه مسلم .
والقرآن مأدبة الله لعباده، ورحمة منه للناس أجمعين،
وقد صح عند الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود:radia-icon: أن النبي :salla-icon: قال:
( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها،
لا أقول: "ألم" حرف،
ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف ) .
وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن ورغب فيها، فقال:
( تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعاً لأصحابه،
وعليكم بالزهراوين البقرة وآل عمران،
فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان
أو فرقان من طير،
تحاجَّان عن أصحابهما،
وعليكم بسورة البقرة، فإن أخذها بركة،
وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة ) رواه مسلم .
وبشَّر الحبيب محمدرسول الله :salla-icon: قارئ القرآن بأنه مع السفرة الكرام البررة فقال: ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة،
والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) متفق عليه.
وفي حديث آخر عنه :salla-icon:قال:
( يُقال لقارئ القرآن: اقرأ وارقَ،
فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها )
رواه أبو داود و الترمذي ، وقال: حديث حسن صحيح .
وكان من وصايا الحبيب محمد رسول الله :salla-icon: لأمته عامة
ولِحَفَظَة كتابه خاصة تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر، فقال:
( تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها )
رواه مسلم .
ولو تأملت - أخي الكريم - في قوله :salla-icon:: ( تعاهدوا هذا القرآن )
لأدركت عِظَمَ هذه الوصية
، ولعلمتَ أهمية المحافظة على تلاوة كتاب الله ومراجعته،
والعمل بما فيه،
لتكون من سعداء الدنيا والآخرة
يتبع باذن الله تعالى













{ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور } (فاطر:29)


رد مع اقتباس


المفضلات