اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امادو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتى لكم إخوتى الكرام ..سعد... ومجاهد... وطارق ...وعبد الرحمن ...وأسد الجهاد وجميع إخوة المنتدى الأفاضل
أما عن دحرجة الحجر :
فأظن أولا وحسب ما سرد من أحداث أن الشبه أُلقى بإذن الله على خائن للمسيح ودعوته ولعل فى لفظ القرآن (شُبه لهم ) أن الفاعل للتشبيه هنا هو الله ..فإلقاء الشبه جاء رغما عن المشبه :
وعليه فبعض المؤمنين بالمسيح صدقوا صلبه وقتله لشدة الشبه ....وطالما أن المسيح قد قال لهم أنه لن يموت إلى إنقضاء العالم وأنه لن يمر هذا الجيل إلا ويرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء !!!!......خرج بعضهم على تعاليم يسوع معتقدين أنه كان نبيا كاذبا..... وخصوصا هذا ما كان تروج له اليهود ولم يؤمنوا به أصلا ....وأيضا ظنوا أن الآيات التى فعلها إنما فعلها بطريقة السحر وعليه:
أن التلاميذ الذين أحبوا المسيح وفى نفس الوقت لم يخافوا الله .ذهبوا ليلا ودحرجوا الحجر وسرقوا جثة المصلوب وخبأوها وأشاعوا أن يسوع قد قام ..فحدث بسبب هذا اضطراب وفتنة وتتبع لأتباع يسوع ..وقتل من جرائها إسطفانوس أحد الحواريين :
وهذا الذى حدث كان إجتهاد خاطئ منهم كان الهدف منه عدم تكذيب المسيح وعدم تكذيب دعوته .....إلا أنه فى نفس الوقت جحد لنعمة الله عليه بعدم تمكين أعدائه منه ...وكان من نتيجته أيضا تصديق الصلب فى حق عيسى ...وتأسيس ما يسمى بعقيدة الفداء .....!!!!
امادو
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخانا الكريم
وجهة نظر تستحق المناقشة
و أتفق معك أن من صلب على الأرجح خائن و الله أعلم
و أتفق معك أن بعض المؤمنين ظنوا فى أول الأمر أنه قتل حتى رأوه مرة أخرى
و لكن كيف سرق المؤمنون الجثة بينما كانت هناك حراسة موضوعة على القبر طبقا لرواية متى؟
و لم لا يكون اليهود هم من أخرجوا الجثة و اكتشفوا أنها ليست جثة المسيح فاستيقنت أنفسهم أنه نبي حماه الله من كيدهم بمعجزة و لكنهم جحدوا نبوته و كفروا؟
و طبقا للفرضية السابقة
يكون الجميع قد علموا أن المسيح نجا
أتباعه حين رأوه بعد حادثة الصلب
و اليهود حين اكتشفوا أن الجثة ليست جثته
الكل علم بمعجزة التشبيه فيزداد المؤمنون إيمانا و يزداد الجاحدون كفرا و عنادا
أليس الأفضل أن يعلم الله الجميع بمعجزة التشبيه بدلا من أن تكون معجزة حدثت دون أن يشعر بها أحد؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات