اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله
لا اخي عبد الرحمن
المصلوب كما رأينا من النصوص حرص على تهريب الاخرين قال لهم "ان كنتم تريدونني فدعوا هؤلاء يذهبون ..انا هو الرجل الذي تطلبون "
فالرجل بملئ ارادته هرب الاخرين ثم اتضحت ان شخصيته مختلفه كثيرا
قال لهم لو قلت لكم لا تصدقوني ولا تطلقوني
ثم مات وهو يقول الهي الهي لماذا تركتني
ضعف في النهاية ولم يتكلم كثيرا لكن على الاقل تسليم نفسه كان بملئ ارادته لكي ينقذ المسيح والاخرين
وقد بينا ان المسيح هو من قال ليهوذا "اذهب وافعل ما انت فاعل بسرعة" وساعتها كل التلاميذ لم يفهموا ماهية هذا الكلام !!
يعني افتراض ان يهوذا خائن خاطئ بل كان ينفذ خطة المسيح فقط لا غير !!
!
لى تعليق صغير فقط هنا
و لنمض بعده فى نقطة من رفع الحجر و كأن شيئا لم يكن
لست أرى و الله أعلم فى اشتراط الشبيه ألا يمس الحواريين دليلا على أنه فدى المسيح بمحض إرادته
فمن الممكن أن يكون قد خان المسيح
و لما وقع التشبيه و علم أنه سقط فى الحفرة التى حفرها أراد أن يفعل الخير
تماما كما يحكم على شخص بالإعدام بعد جريمة قتل فنجده يتجه إلى الله و يتجه إلى قراءة القرآن
بل و من الممكن أن يكون قد تاب بعد خيانته و يكون موته على الصليب كفارة له و الله أعلم
و أرى أنه من الصعب أن يضع المسيح خطة لينجو هو مطالبا شخصا ما أن يموت مكانه و لو كان الشخص مرحبا بالتضحية بحياته
و نحن جميعا متفقون الآن - باستثناء الأخ سعد- أن الشبيه هو يهوذا بغض النظر عن هل خان المسيح أم لم يخنه؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات