اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d
أنا أعارضه
لأنه كما قلنا أن الحواريين لعيسى كالصحابة لمحمد صلاة الله وسلامه عليهما
وعليه فلو كان قرار يهوذا أن يبذل نفسه عن سيده كما نام علي :radia-icon: مكان محمد

ليلة الهجرة ,
لنجا يهوذا كما نجا علي :radia-icon: من الإغتيال
أليس المقارنة منطقية ؟؟
و لكن لا أرى مانعا أن يكون من بين الحواريين منافق يظهر نفاقه فيما بعد و الله أعلم
فمثلا
زوج السيدة أم حبيبة رضى الله عنها و هو من المهاجرين الأوائل للحبشة يموت مرتدا للنصرانية
رجل يعجب الصحابة بشجاعته فى الجهاد و يخبرهم النبي
أنه فى النار فيموت منتحرا
فتى يخدم النبي
يقتل فى معركة فيظنه الصحابة شهيدا فيخبرهم النبي
أنه يعذب فى شئ غله من الغنيمة
أما أن يكون ضحى بحياته مختارا فداء للسيد المسيح
فهو ما أستبعده
لأنى لا أظن أن المسيح
سيترك شخصا يموت مكانه
و أرى أن العدل الإلهى أن من خان المسيح
يصلب مكانه
و الله أعلم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات