اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3abd Arahman
ما هى حكمة الله من السماح بتحريف الكتاب المقدس ؟
طبعا الله لا يسأل عما يفعل و هم يسألون
و عبد جهول مثلى ليس له أن يجزم بحكمة المولى سبحانه و تعالى فى شيء
و لكنى أقول رأيي ردا على ديكارت لأنه لا يؤمن بإله يسمح بتحريف كتبه
فى رأيي و الله أعلم أن أهم حكمة من سماح الله عز و جل بتحريف كتبه
أن يكون ما فى الكتاب المقدس من تحريفات و تناقضات و أخطاء دليل قاطع على صدق المصطفى
و أن القرآن حق و أن الإسلام حق
هل تحريف الكتب السابقة هو شهادة للقران بصدقه؟
لا بل إنه يشكك بصدقه و يجعل المرء يشك بمُنزِّله –و العياذ بالله- فإذا سمح الله بتحريف كتبه السابقة فهذا لا يعطي ثقة بهذا الخالق -الذي لم يقدر ان يحفظ كلامه السابق - بانه سيحفظ كلامه اللاحق ..
و ما الفائدة من الايمان بكتبه السابقة اذا كان الله قد سمح بتحريفها ؟
و اين الكتب الصحيحة غير المحرفة التي يؤمن بها المسلمون اليوم؟
و لماذا يذكر الله في القران ان المسيح- في الانجيل الذي سمح الله بتحريفه- كان قد بشَّر بنبي ياتي بعده اسمه احمد ؟ ومكتوب اسم النبي في التوراة و الانجيل – وهما كتابان محرفان باذنه تعالى؟
ثم اذا كان الله سمح بتحريف كلامه وان هذا التحريف دليل صدق كلامه اللاحق(القران)، لماذا يستشهد الله بالكتب السابقة وبكلامه السابق الذي تحرَّف لإثبات صدق نبيه وصدق دينه وان الاسلام حق كما ادعيت أنت ؟
وبما أنك تقول : "بينما يعجز الإنسان أن يجد مثل تلك التناقضات والأخطاء فى القرآن الكريم" ، فإني أهديك هذه الآية لأثبت لك زيف قولك :
فالآية تقول أن الاختلاف الكثير دليل على أن الكتاب ليس من عند الله، إذن الاختلاف القليل - إن وُجد - هو من عند الله !
بهذا يثبت أن هناك أخطاء وتناقضات قليلة في القرآن ، وبنصه.
وهذا كافٍ لنسف دعواك
المفضلات