فمثلا
لننظر إلى الطعام
لو فرضنا جدلا أن المصادفة هى التى أوجدت الطعام بما فيه من بروتينات و كربوهيدرات و غيرها
هل يمكن أن تكون نفس تلك المصادفة هى التى أوجدت الإنزيمات المسئولة عن الهضم فى أمعاء الإنسان؟
و سبحان الله القدير
لكل نوع من المواد الغذائية نوع معين من الإنزيمات يهضمها و لا يهضم غيرها
فمثلا
إنزيمات معينة لهضم البروتينات
تلك الإنزيمات لا يمكن أن تهضم الكربوهيدرات
و لكن هناك إنزيمات أخرى للكربوهيدرات
و فى بعض الكتب يقولون تعبير جميل
إن الإنزيم يلتحم بالمواد التى يهضمها كما يدخل المفتاح فى ثقب قفله
فما أفهمه
أن من خلق البروتين و جعله مهما لنمو الإنسان
هو من أوجد فى أمعائه الإنزيم المخصص لهضم البروتين
و نفس الشئ بالنسبة للكربوهيدرات و النشويات
أما أن نتصور أن
وجود البروتين صدفة
أهمية البروتين لنمو الإنسان صدفة
وجود إنزيمات مخصصة لهضم البروتينات فى أمعاء الإنسان صدفة

وجود الكربوهيدرات صدفة
أهمية الكربوهيدرات كمصدر للطاقة صدفة
وجود إنزيمات مخصصة لهضم الكربوهيدرات صدفة

فالتصورات السابقة هى بالطبع استخفاف بالعقل البشرى

يتبع بمشيئة الله