أرى أن ندخل لعقل الملحد من محورين مختلفين
المحور الأول
هناك قوة أوجدت الكون من عدم
المحور الثانى
القرآن الكريم لا يمكن أن يكون من تأليف بشر
و نبدأ بالمحور الأول إن شاء الله
أرى أن ندخل لعقل الملحد من محورين مختلفين
المحور الأول
هناك قوة أوجدت الكون من عدم
المحور الثانى
القرآن الكريم لا يمكن أن يكون من تأليف بشر
و نبدأ بالمحور الأول إن شاء الله
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
مشكلة الملحد هى أنه يرى أن الطبيعة مجرد كيمياء و فيزياء
و يرى أن كل ما يتحدث عنه الدين من وجود الله و البعث و الجنة و النار و غيرها ما هى إلا أساطير
لكننا نريد أن نقنع الملحد بأن هناك قوة وراء الوجود
تلك القوة هى الله
فنحن نعلم أن الله موجود تماما كما نعلم أن الكهرباء تمر فى السلك الكهرباء
هل رأى إنسان الكهرباء؟
لا بالطبع
و لكننا نعلم أنها موجودة من آثارها حين تعمل الآلات الكهربائية
و الله لم يراه إنسان
و لكننا نرى قدرته سبحانه و تعالى فى الآفاق و فى أنفسنا
و نحن حين ننظر فى الدنيا حولنا نجد تكامل مدهش يؤكد أن الخالق واحد و أن المدبر واحد و أن الصانع واحد هو الله
و لنضرب أمثلة....
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
فمثلا
لننظر إلى الطعام
لو فرضنا جدلا أن المصادفة هى التى أوجدت الطعام بما فيه من بروتينات و كربوهيدرات و غيرها
هل يمكن أن تكون نفس تلك المصادفة هى التى أوجدت الإنزيمات المسئولة عن الهضم فى أمعاء الإنسان؟
و سبحان الله القدير
لكل نوع من المواد الغذائية نوع معين من الإنزيمات يهضمها و لا يهضم غيرها
فمثلا
إنزيمات معينة لهضم البروتينات
تلك الإنزيمات لا يمكن أن تهضم الكربوهيدرات
و لكن هناك إنزيمات أخرى للكربوهيدرات
و فى بعض الكتب يقولون تعبير جميل
إن الإنزيم يلتحم بالمواد التى يهضمها كما يدخل المفتاح فى ثقب قفله
فما أفهمه
أن من خلق البروتين و جعله مهما لنمو الإنسان
هو من أوجد فى أمعائه الإنزيم المخصص لهضم البروتين
و نفس الشئ بالنسبة للكربوهيدرات و النشويات
أما أن نتصور أن
وجود البروتين صدفة
أهمية البروتين لنمو الإنسان صدفة
وجود إنزيمات مخصصة لهضم البروتينات فى أمعاء الإنسان صدفة
وجود الكربوهيدرات صدفة
أهمية الكربوهيدرات كمصدر للطاقة صدفة
وجود إنزيمات مخصصة لهضم الكربوهيدرات صدفة
فالتصورات السابقة هى بالطبع استخفاف بالعقل البشرى
يتبع بمشيئة الله
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات