و قد يقول قائل
المسلمون الآن فى أوروبا و أمريكا و هم أقلية لا يلقون ما لاقاه المسلمون فى مكة و لا ما لاقاه النصارى على أيدى الرومان
فما دليلك أنهم كانوا سيلقون اضطهاد لو لم تكن معهم قوة عسكرية؟
الرد
المسلمون اليوم هم خمس العالم و الإسلام اليوم دين معروف من أكثر من 1400 سنة
و ربما انتشر فى الوقت الحالى فكر الحريات الدينية و حقوق الإنسان و حقوق الأقليات
و الأمر لم يكن بتلك الطريقة بالطبع عند ظهور الإسلام
و لمزيد من التوضيح
فالهدف من الفتوحات ليس فقط وجود قليل من المسلمين يمارسون الشعائر الإسلامية فحسب
نحن نريد القوة لتؤمن لنا بناء المساجد و تعليم الناس الإسلام و لضمان أن من يتحول من أى دين آخر للإسلام لن يلقى أى نوع من الاضطهاد و ليعلم الناس أن القوة و العزة للإسلام و أن المسلمين ليسوا ضعفاء
و لا شك أن للقوة أثرها فى النفس البشرية
فلم لم يؤمن الناس بالنبيحين كان مستضعفا فى مكة؟و آمنوا به حين فتحها ظاهرا منتصرا و هو لم يكرههم على اتباعه بل أمنهم و قال لهم أنتم الطلقاء؟أليست هى نفس الدعوة؟أليس هو نفس الرسول العظيم
؟
فلو كانت القوة سببا فى تأمين الدعوة إلى الله و إزاحة الحكام المانعين للدعوة من الانتشار و ضمان حرية الاختيار و أن يري الناس الإسلام قويا عزيزا فنحن أول من يستخدمها و لا حرج






حين كان مستضعفا فى مكة؟و آمنوا به حين فتحها ظاهرا منتصرا و هو لم يكرههم على اتباعه بل أمنهم و قال لهم أنتم الطلقاء؟أليست هى نفس الدعوة؟أليس هو نفس الرسول العظيم
رد مع اقتباس


المفضلات