جزاكم الله خيرا أخى الحبيب إدريسي
و أظن أن كاتب الكلام هو د شوقى عبد الرحمن الجزيري رحمه الله و ليس الشيخ عبد الرحمن الجزيري
و أنا أتشرف أنى عرفت د شوقى معرفة شخصية
و قد توفى من عامين رحمه الله
و كان يصلى إماما فى المسجد المجاور لبيتى
و كان تقريبا واهبا حياته لفتح المسجد و إقامة الصلاة
و كان يختم القرآن كل 4 أو 5 أيام
و كان كلما أشكل علينا شئ سألناه فرجع لكتاب والده(الفقه على المداهب الأربعة) فأخبرنا
و قد توفى فجأة بعد أن توضأ استعدادا للنزول لصلاة المغرب فشعر بألم شديد فى صدره و توفى بعدها بقليل
و ما زلنا جميعا هنا نحمل له الحب و الإحترام فلا يقال اسمه إلا و يترحم الناس عليه
و الكلام من كتاب(الرد على مطاعن المستشرقين)و هو يوزع كصدقة جارية على روحه فى المسجد المجاور لبيتى
رحمه الله و جمعنا به فى الفردوس الأعلى
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات