جزاكم الله خيرا أخى الحبيب إدريسي
و أظن أن كاتب الكلام هو د شوقى عبد الرحمن الجزيري رحمه الله و ليس الشيخ عبد الرحمن الجزيري
و أنا أتشرف أنى عرفت د شوقى معرفة شخصية
و قد توفى من عامين رحمه الله
و كان يصلى إماما فى المسجد المجاور لبيتى
و كان تقريبا واهبا حياته لفتح المسجد و إقامة الصلاة
و كان يختم القرآن كل 4 أو 5 أيام
و كان كلما أشكل علينا شئ سألناه فرجع لكتاب والده(الفقه على المداهب الأربعة) فأخبرنا
و قد توفى فجأة بعد أن توضأ استعدادا للنزول لصلاة المغرب فشعر بألم شديد فى صدره و توفى بعدها بقليل
و ما زلنا جميعا هنا نحمل له الحب و الإحترام فلا يقال اسمه إلا و يترحم الناس عليه
و الكلام من كتاب(الرد على مطاعن المستشرقين)و هو يوزع كصدقة جارية على روحه فى المسجد المجاور لبيتى
رحمه الله و جمعنا به فى الفردوس الأعلى