قضية متى المسكين معهم ليس بما يكتب
كل ما في الأمر أن شنودة يحنق عليه بعدما نصبه الرئيس السادات بابا الكنيسة المرقسية و استبعد شنودة
فالأمر سياسي بحت ألقى تبعات دينية على الشعب الضائع أصلاً بين هذا و ذاك