للأسف الشديد هناك معلومات توراتية رائجة لا تجد من يفندها ويفضح كذبها .. فشبه جزيرة سيناء لم تعرف إلا في عصور قريبة جدا بعد انتشارا لإسلام .. فلم يكن يوجد ما يعرف اليوم باسم خليج السويس وخليج العقبة وإنما نجد أن اسمها في الخرائط القديمة هو صحراء سيناء .. وعليه فلم يعبر بني إسرائيل من مصر لا عبر خليج العقبة ولا عبر خليج السويس لأنهما لم يتكونا بعد في تلك الحقبة من التاريخ .. وعلى هذا الأساس فلا صحة أن الجبل المذكور في سيناء هو نفسه الجبل المذكور في القرآن الكريم .. فهو جبل صلد لا خضرة فيه ولا زرع .. وهذا يخالف معنى كلمة طور .. إنما الراجح لدي أن جبل الطور المذكور يقع بين مكة والمدينة لكن أحتاج لمزيد من البحث والوقت حتى أحدد مكانه بالضبط .. حيث تسوك موسى عليه السلام للقاء ربه والسواك لا يوجد إلا بين مكة والمدينة

الخرائط التاريخية لا يوجد عليها أثر لخليج العقبة في حين أن (إيلة - العقبة) مثبتة في الخرائط بأنها تقع على البحر مباشرة .. أي أن حادثة أصحاب السبت وقعت قبل تكوين خليج العقبة
والتفسير الوحيد هو أن خليج العقبة تكون لظروف جيولوجية مباغتة غيرت من خريطة المنطقة ..
هذا مما يجزم أن المؤرخين يتلاعبون بالتواريخ .. ويحددون تواريخ الأحداث وفق مصالح استراتيجية وليست وفق الحقيقة .. فيقولون أن قصة العبور تمت منذ 3500 سنة مضت .. والحقيقة أنه ليس هناك ثمة دليل واحد يثبت صحة هذا الرقم .. بل الخرائط تثبت كذب كل ملعوماتهم التاريخية


العالم بطليموس

فعالم مثل بطليموس من (83 _ 161) م قام برسم خرائط لم يدون عليها وجود خليج العقبة .. بينما أثبت وجود (أيلة العقبة) وهي القرية حاضرة البحر التي مسخ الله أهلها قردة وهم أصحاب السبت .. فالقرية كانت حاضرة البحر وليس الخليج كما هو الحال اليوم .. والخرائط القديمة تثبت أنها تقع مباشرة على البحر .. مما يثبت صحة القرآن وتحريف التوراة
يتعلل أهل الكتاب بأن الخرائط فيها خطأ ليتكتموا على فضيحة التزوير والتحريف في كتبهم .. لكن لا يصح عقلا أن يجمع كل الرحالة والجغرافيين والمؤرخين على نفس الخطأ

خريطة منقولة عن خريطة بطليموس وهو من مصر ولم يثبت وجود خليج العقبة

خريطة منقولة عن خريطة بطليموس .. وسيناء اسمها على الخريطة صحراء السويس

لاحظ في الخريطة وجود بحيرة خيبر ويجري منها نهر إلى البحر الأحمر وهناك نهر ذو روافدين قريبا من عسير .. مما يؤكد أن المنطقة كانت غنية زراعيا ولم تكن جدباء كما هي اليوم .. هذا إن صح أن بطليموس عاش بعد ميلاد المسيح عليه السلام .. وإلا فإن الفارق الزمني بين ميلاد المسيح وميلاد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر بكثير من 750 سنة

لاحظ في الخريطة وجود البحر الميت مما يؤكد أن هذه الخريطة سمت بعد حادثة قوم لوط بزمن ولكن يغيب من الخريطة وجود خليج العقبة مما يؤكد أكذوبة أن بني إسرائيل عبروا من خليج العقبة


خرائط أحدث بدأ يظهر فيها خليج العقبة متسعا عريضا وتظهر فيها أيلة



هنا بدأ خليج العقبة يضيق من أعلى ولكنه عند مضيق تيران لا يزال متسعا جدا ولم يتكون المضيق بعد