إن أدلة النصارى على التثليث من العهد الجديد لا تصلح للاحتجاج فهذه الأناجيل والرسائل لا تنسب إلى المسيح ،ولا إلى تلاميذ المسيح فهي مقطوعة السند إلى كاتبها فكيف تؤخذ عقيدة من كتب مجهولة الكاتب أو لا يعرف بالضبط من الكاتب أو مقطوعة السند إلى الكاتب ؟ وفي مقدمة الطبعة المسكونية للأناجيل : ( قبل عام 140 بعد الميلاد لم يكن هنالك بأي حال من الأحوال ما يدل على كتابات للأناجيل تحريرية ) ،وفي دائرة المعرف البريطانية : ( أقدم نسخة من الأناجيل الرسمية الحالية كتبت في القرن الخامس أما الزمان الممتد بين الحواريين والقرن الخامس فلم يخلف لنا نسخة من هذه الأناجيل الأربعة الرسمية ) ، وقد قال القس سويجارت : ( يوجد ما يقرب من أربعة وعشرين ألف مخطوط يدوي قديم من كلمة الرب من العهد الجديد ... وأقدمها يرجع إلى ثلاثمائة وخمسين عاماً بعد الميلاد ، والنسخة الأصلية أو المنظورة ، أو المخطوط الأول لكلمة الرب لا وجود لها )